مقتل 5 أشخاص بانفجار مخلفات حربية في السويداء جنوبي سورية
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
قُتل خمسة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم السبت، جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل المنطقة الصناعية في محافظة السويداء جنوبي سورية. وذكرت شبكات محلية أنّ الانفجار وقع في منطقة شريحة النجارين، مشيرة إلى أن الحادث نجم عن محاولة المدعو طارق إسماعيل الأعور تفكيك جسم متفجر من مخلفات الحرب في ورشته الخاصة. وذكر مدير العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء قتيبة عزام، أنّه بعد متابعة الانفجار، تبين أنه ناجم عن صاروخ من مخلفات النظام البائد واستولت عليه مجموعات خارجة عن القانون. وأوضح أن الصاروخ جرى نقله إلى ورشة صيانة وميكانيك في المنطقة الصناعية في السويداء، مشيراً إلى أن صاحب الورشة يتبع لمليشيا الحرس الوطني. وقد انفجر الصاروخ أثناء عملية تفكيكه، ما تسبب في مقتل خمسة أشخاص بينهم صاحب الورشة وابنه. وأشار إلى وجود جثامين لم يجرِ التعرف على هويتها نتيجة التشوه الذي أصابها، إضافة إلى وقوع ثلاث إصابات. وذكرت شبكة "السويداء 24" المحلية أن الانفجار أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في موقع الحادث مباشرة، إضافة إلى إصابة آخرين، وتسبب في أضرار مادية في المحال التجارية والورش المجاورة، مشيرةً إلى أن ثلاثة من القتلى هم من عائلة الأعور، والرابع من عائلة الشيخ، والخامس من عائلة مزهر. ووفق المصادر، فقد فرض "الحرس الوطني" طوقاً أمنياً في محيط المبنى المتضرر بالمنطقة الصناعية، فيما تتواصل عملية البحث بين الأنقاض. وكانت السويداء، ومناطق سورية أخرى، قد شهدت حوادث مماثلة بسبب انتشار مخلفات الحرب والألغام والذخائر غير المنفجرة، ما يشكل خطراً دائماً على المدنيين. ووقع الانفجار في المبنى بالتزامن مع عمليات اعتراضية في الأجواء للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، ما تسبب في تضارب المعلومات حول أسبابه، إذ سقطت بقايا صاروخ إيراني بالقرب من قرية الرضيمة الشرقية في ريف السويداء الشرقي دون وقوع أضرار. كما سقطت بقايا صاروخ إيراني جرى اعتراضه من جيش الاحتلال الإسرائيلي بين بلدتَي نافعة وعين الذكر في ريف درعا الغربي جنوبي سورية، كما جرى اعتراض مسيرة إيرانية في أجواء مدينة نوى في ريف درعا الغربي، فيما سُمعت سلسلة انفجارات في أجواء محافظتَي درعا ودمشق جراء اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية