عربي
شهد تاريخ إيران والولايات المتحدة العديد من اللحظات الرياضية التي كسرت الحواجز الثقافية والجغرافية، وسجلت أسماء لامعة في مختلف الألعاب، من أفسون روشانزمير جونستون، أول امرأة إيرانية المولد تفوز بميدالية عالمية في المصارعة لصالح الولايات المتحدة، إلى دورسا درخشاني التي انتقلت إلى أميركا بعد قضية شهيرة بسبب الحجاب، مروراً بلاعبي كرة القدم والسلة الذين تحدّوا الظروف والعوائق.
وعلى هامش الهجوم على إيران، اليوم السبت، نستعرض أبرز الشخصيات الرياضية التي جمعت إيران والولايات المتحدة في هذا التقرير:
البداية مع أفسون روشانزمير جونستون، وهي مصارعة سابقة، كانت أول امرأة أميركية تفوز بميدالية في المصارعة، لكن المفارقة أنّها ولدت في إيران تحديداً في محافظة مازندران عام 1975، ومارست هذه الرياضة بفضل والدها الذي دعمها بعدما برزت موهبتها للعلن، لتحقق فضية بطولة العالم عام 1990 قبل اعتزاله في سنة 2000، مع الإشارة إلى أنّها عملت مدربة للمنتخب النسوي الأميركي خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2016 في ريو دي جانيرو بالبرازيل.
وإلى درسا درخشاني التي كانت واحدة من أكثر الشخصيات المعروفة بمناهضتها النظام الإيراني الحالي، وهي لاعبة شطرنج إيرانية - أميركية، فازت خلال مسيرتها بثلاث ذهبيات في بطولة آسيا للشباب بين 2012 و2024 ومثّلت منتخب بلادها الأول في منافسات كأس الأمم الآسيوية للسيدات، قبل أن تُمنع من المشاركة في 2017 مع الفريق بسبب منافستها ضمن دورة جبل طارق للشطرنج من دون ارتداء حجاب.
بعد الحظر عليها قُبلت درخشاني طالبة في جامعة سانت لويس لدراسة علم الأحياء، وحصلت على منحة دراسية للعب في فريق الشطرنج بالجامعة، وتولت منصب قائدة فريق السيدات وبفضل ذلك بدأت بتمثيل منتخب الولايات المتحدة، وفازت ببطولة عموم أميركا الجامعية، ولاحقاً برونزية بطولة العالم في تيانجين الصينية، وحازت على المركز الثالث في بطولات أميركا للسيدات عام 2020، وتمثّل حالياً فريق ميزو.
وبعكس أفسون روشانزمير، ولدت كاتايون خسرويار في أوكلاهومات بالولايات المتحدة لأبٍ إيراني وأمٍ أميركية، ولعبت حينها لصالح فريق تولسا، ومارست بعض الرياضات مثل ألعاب القوى والهوكي في المدرسة الثانوية، لكنها قرّرت في عام 2005 الانتقال إلى إيران لتمثيل منتخب بلادها بعمر السابعة عشرة، ولاحقاً حصلت على شهادات في التدريب من الاتحاد الآسيوي للعبة، وباتت أول امرأة إيرانية تحصل على هذه الرخصة، مع الإشارة إلى أنّها عادت عام 2019 إلى أميركا للعمل في مجال كرة القدم.
أما على صعيد الشخصيات الشهيرة في عالم كرة السلة، فيبرز اسم العملاق حامد حدادي، الذي يُعتبر أول لاعب إيراني المولد يلعب في الدوري الأميركي لمحترفي كرة السلة حين انضمّ إلى فريق ممفيس غريزليز عام 2008، في المقابل لعبت الأميركية تايلور جونز خلال الفترة الماضية في الدوري الإيراني مع فريق عبادان قبل أن تُغادر بسبب الاحتجاجات.
وأخيراً إلى كيفن شيبارد، الذي لعب في إيران خلال موسم 2007-2008 مع فريق شيراز، واشتهر لاحقاً من خلال فيلم "وظيفة إيران" (The Iran Job)، بعدما جرى توثيق الفترة التي قضاها هناك من المخرج تيل شاودر، إذ استعرض خلالها الحياة الاجتماعية والسياسية، وتكوينه صداقات قوية مع أشخاص هناك، بينهم ثلاث شابات ظهرن في الفيلم، وناقش معهن قضايا الحرية وحقوق المرأة في المجتمع.

أخبار ذات صلة.
كيف واجهت مصر والأردن صدمة الطاقة؟
العربي الجديد
منذ 31 دقيقة
كيف واجهت مصر والأردن صدمة الطاقة؟
العربي الجديد
منذ 31 دقيقة