ندوة تدعو لاستثمار القلق الدولي من التصعيد الأمريكي الإيراني في إنهاء انقلاب الحوثيين
أهلي
منذ 4 ساعات
مشاركة

يمن مونيتور / قسم الأخبار

ناقشت ندوة سياسية، أُقيمت اليوم في تعز، أبعاد التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران وانعكاساته المباشرة على المشهد اليمني، وذلك عبر ثلاث أوراق عمل بحثية قدّمها نخبة من الباحثين والمحللين السياسيين والعسكريين.

الندوة التي جاءت تحت عنوان “التصعيد الأمريكي الإيراني وتداعياته على اليمن” ونظمها المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بحضور وخبراء عسكريين وأكاديميين وسياسيين وباحثين، بعضهم عبر الاتصال المرئي، ناقشوا التحولات الجوهرية في بنية الصراع اليمني وتأثره المباشر بالتوتر الأمريكي – الإيراني، واضعةً تصورات استراتيجية لمسارات الأحداث.

تناول الورقة الأولى طبيعة علاقة المليشيا بإيران. وبينت اتستخدام الحوثيين الأيديولوجيا والخطاب العدائي لأمريكا كأداة للتعبئة الشعبية والتحشيد العسكري، بينما تخضع قراراتها الكبرى لميزان “البراغماتية” الذي تفرضه إيران بناءً على حاجة ملفاتها الشائكة قدمها الدكتور عبدالوهاب اليمني.

وناقش العقيد عبدالباسط البحر في ورقته “أنماط التصعيد العسكري الحوثي وحدود الردع” أشار إلى أن الحوثي يتبع استراتيجية “اقتصاد الاستنزاف”، عبر استخدام طائرات مسيرة وصواريخ منخفضة التكلفة لإجبار التحالفات الدولية على استهلاك صواريخ اعتراضية باهظة الثمن، مما خلق معادلة كلفة مختلة تخدم المصالح الإيرانية في المقام الأول.

ولفت إلى أن السيناريوهات تتأرجح بين استمرار إدارة التوتر المحسوب أو الانزلاق نحو ضربات موسعة وحرب إقليمية شاملة في حال انهيار آليات الضبط الذاتي بين واشنطن وطهران. مضيفًا أنه يتوجب على صانع القرار اليمني استثمار القلق الدولي لدعم استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي، ومنع تحويل اليمن إلى ساحة حرب وكالة دائمة.

فيما ركزت الورقة الثالثة على “أثر التصعيد الإقليمي على اليمن وخيارات صانع القرار اليمني”، حيث حذّر الباحث عبدالسلام قائد من تآكل القرار السيادي الوطني وتحول اليمن إلى “ورقة مقايضة” في الصفقات الدولية.

ولفت إلى أن على الحكومة الشرعية ربط الاستقرار العالمي باستعادة الدولة من خلال التأكيد على أن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر لن يتحقق بشكل مستدام إلا بإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة المؤسسات الشرعية، إلى جانب التحذير من أي تفاهمات إقليمية تضع أمن الملاحة ضمن إطار دولي بمعزل عن القضية اليمنية الأساسية.

وفي الندوة، أكد المشاركون في مداخلاتهم أن اللحظة الإقليمية الراهنة تمثل فرصة تاريخية أمام الدولة اليمنية لإعادة ترتيب أولوياتها، وتوحيد صفها الوطني، واستثمار التحولات الدولية بما يخدم معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، ويقطع الطريق أمام أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية اليمنية.

The post ندوة تدعو لاستثمار القلق الدولي من التصعيد الأمريكي الإيراني في إنهاء انقلاب الحوثيين appeared first on يمن مونيتور.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية