منظمة حقوقية تطالب بتحقيق مستقل في تفجير منازل حي الحفرة برداع وتحديد المسؤولين عنها
أهلي
منذ ساعتين
مشاركة

يمن ديلي نيوز: طالبت منظمة “عين” لحقوق الإنسان، الخميس 26 فبراير/ شباط، بفتح تحقيق شفاف ومستقل ومحايد في تفجير منازل حي الحفرة بمدينة رداع في محافظة البيضاء (وسط اليمن)، والكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها بشكل واضح.

يأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لتفجير جماعة الحوثي حي الحفرة برداع البيضاء في التاسع من رمضان قبل الماضي، على رؤوس ساكنيه، ما أدى إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 30 مدنيًا بينهم أطفال ونساء.

منظمة  عين، في بيان لها تابعه “يمن ديلي نيوز” شددت على أن “هذه الحادثة المؤلمة، بما حملته من خسائر بشرية وأضرار واسعة في الممتلكات المدنية، تمثل نموذجًا صارخًا لاستهداف المدنيين وعدم احترام مبدأ التمييز والتناسب في النزاعات المسلحة”.

وقالت إن “الجريمة” خلّفت آثارًا إنسانية ونفسية عميقة في أوساط السكان، لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

وتحدثت المنظمة عن استمرار الانتهاكات المرتبطة بجريمة تفجير حي الحفرة، بما في ذلك استمرار الاعتقال التعسفي لنحو عشرين شابًا من أبناء حي الحفرة منذ قرابة ستة أشهر، فضلًا عن حادثة مقتل المواطن حسن الحليمي، وما تلاها من مقتل نجله عبدالله أثناء مطالبته بمحاسبة المسؤولين عن مقتل والده.

وأشار البيان إلى أنه بدلًا من تقديم المتهمين الرئيسيين في هذه الحادثة إلى محاكمة عادلة تضمن إنصاف الضحايا، جرى – وفق ما تم توثيقه – الإفراج عنهم، مع استمرار الانتهاكات بحق سكان حي الحفرة، وهو ما يعمّق حالة الإفلات من العقاب ويقوض فرص تحقيق العدالة وجبر الضرر للمتضررين.

وشددت عين على حق الضحايا وذويهم في العدالة والإنصاف وجبر الضرر، داعيةً سلطات الحوثيين إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين تعسفيًا، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، واتخاذ تدابير فعالة لحماية المدنيين وممتلكاتهم.

كما دعت المنظمة المجتمع الدولي والآليات الأممية المختصة بحقوق الإنسان إلى متابعة هذه القضية، ودعم الجهود الرامية إلى إجراء تحقيقات مستقلة تضمن عدم الإفلات من العقاب، وتعزز مبادئ المساءلة وسيادة القانون.

وجددت منظمة عين لحقوق الإنسان تأكيدها على أن استهداف المدنيين وتدمير منازلهم يعد انتهاكًا خطيرًا لا يسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة للضحايا يمثل خطوة أساسية نحو إنصاف المتضررين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلًا.

وصباح التاسع من رمضان الموافق 19 مارس/ آذار قامت جماعة الحوثي بتفجير منزلين لـ”آل الزيلعي وآل ناقوس” بمدينة رداع، تداعى إثره عدد من المنازل المجاورة على رؤوس ساكنيها، محدثة “مأساة” أثارت سخطًا واسعًا بين المجتمع اليمني.

وأسفرت حادثة التفجير، وفقًا لمصادر محلية حينها تحدثت لـ”يمن ديلي نيوز”، عن مقتل 12 شخصًا بينهم 3 نساء وطفل، وجرح أكثر من 20 آخرين.

ووفق المصادر، جاءت حادثة تفجير منازل “الحفرة” ضمن حملة أمنية وجّه بها محافظ البيضاء ومدير أمن المحافظة المعينان من حكومة الحوثيين (غير معترف بها).

وطبقًا للمصادر، فإن “عبدالله إدريس” المعين محافظًا للبيضاء، وجّه مدير أمن المحافظة أبو حسين العربجي بمطاردة وملاحقة المتهم بقتل شقيق المشرف الأمني التابع للحوثيين في رداع “أبو حسين الهرمان”.

وبعد صدور توجيهات محافظ البيضاء التابع للحوثيين – وفقًا للمصادر – وصلت سيارة محملة بالعبوات الناسفة مع فرقة هندسية لتركيب الألغام، وقامت بتفخيخ المنزل وتفجيره، ما أدى إلى تدمير المنزل وتداعي المنازل المجاورة.

ودأبت جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا على تفجير منازل خصومها، حيث وثقت منظمات حقوقية تفجير الحوثيين أكثر من 900 منزل منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، بينها 130 منزلًا في محافظة البيضاء.

ظهرت المقالة منظمة حقوقية تطالب بتحقيق مستقل في تفجير منازل حي الحفرة برداع وتحديد المسؤولين عنها أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية