أهلي
معهد الشرق الأوسط (MEI)، يذكر في تحليل أعدّته الكاتبة إليونورا أرديماجني، أن المملكة العربية السعودية صعّدت جهودها لتوحيد وإعادة هيكلة القوى اليمنية المناهضة للحوثيين، عقب التوسع السريع والانهيار المفاجئ لـالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، وما تلا ذلك من انسحاب عسكري لأبوظبي من البلاد.