أهلي
في منزلها في مدينة صور، جنوب لبنان، تفتح مايا (38 عامًا) خزانة صغيرة قرب الباب. في الداخل، حقيبة رياضية سوداء مرتّبة بعناية.
تقول "فيها أوراقنا الثبوتية، بعض المال والمجوهرات، وثياب للأطفال". لم تُخبر أبناءها بالحقيقة، وتكتفي بالقول إنها "للسفر المفاجئ"، لكن المقصود بالسفر هنا الهروب إذا اندلعت الحرب.
الحقيبة خفيفة...