منظمة تقول إن تعيين الربيعي بمنصب أمني يثير مخاوف بشأن التزام الحكومة بالمساءلة
أهلي
منذ 12 ساعة
مشاركة

يمن ديلي نيوز: قالت منظمة “سام” للحقوق والحريات، الخميس 26 فبراير/شباط، إن تعيين الحكومة اليمنية لـ “جلال الربيعي” قائدًا لقطاع القوات الخاصة في عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) يثير مخاوف جدية بشأن التزام الحكومة بمبادئ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

وأصدر وزير الداخلية اليمني، إبراهيم حيدان، هذا الأسبوع قرارًا بتعيينات أمنية في عدن، تضمنت تعيين جلال الربيعي، مديرًا لقوات الأمن الخاصة، حيث يواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات حقوقية، كما يشغل منصب مدير قوات الأمن الوطني المناهضة للحكومة اليمنية.

واتهمت منظمة سام، في بيان وصل “يمن ديلي نيوز”، جلال الربيعي بارتباطه ببعض التشكيلات الأمنية خلال السنوات الماضية التي تواجه اتهامات بارتكاب بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وشدد البيان على أن أي قرار بتولي مناصب أمنية رفيعة من قبل شخصيات تحوم حولها شبهات تتعلق بملفات اعتقال تعسفي، وإخفاء قسري، وتعذيب، أو إدارة مراكز احتجاز غير رسمية، يجب أن يسبقه تحقيق مستقل وشفاف، يضمن حق الضحايا في الوصول إلى العدالة، ويكفل مبدأ تكافؤ الجميع أمام القانون.

وقال البيان: إن إعادة تدوير قيادات أمنية دون إخضاعها لإجراءات فحص وتدقيق مهني وقانوني يمثل رسالة سلبية للضحايا وأسرهم، ويقوض الثقة العامة في مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها إعلانات وقرارات مجلس الرئاسة بمحاسبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة في مدينة عدن، التي لا تزال العديد من ملفات الانتهاكات فيها مفتوحة دون مساءلة فعلية.

وقال البيان إن بناء مؤسسة أمنية مهنية وخاضعة للقانون يقتضي الالتزام الصارم بمعايير حقوق الإنسان، وعدم إسناد مواقع قيادية إلى أي مسؤول يُشتبه بضلوعه في انتهاكات جسيمة، إلى حين الفصل القضائي المستقل في تلك الادعاءات.

وشددت منظمة “سام” على أن “استقرار الدولة لا يتحقق عبر تجاوز ملفات الماضي، بل من خلال معالجتها على أسس قانونية عادلة”.

ودعت منظمة سام الحكومة اليمنية إلى الإعلان عن آلية واضحة ومستقلة لمراجعة سجل القيادات الأمنية والعسكرية، وضمان إشراك جهات قضائية مستقلة في أي تحقيقات تتعلق بادعاءات الانتهاكات، بما ينسجم مع التزامات اليمن الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وشددت على أن إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة وجبر الضرر يمثل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا لا يجوز القفز عليه تحت أي مبرر سياسي أو أمني، وأن أي مسار إصلاحي حقيقي يجب أن ينطلق من مبدأ عدم الإفلات من العقاب واحترام كرامة الإنسان.

وتقول مصادر في عدن إن جلال الربيعي هو أحد القيادات العسكرية الرئيسية التي كانت تدين بالولاء لرئيس المجلس الانتقالي المنحل، عيدروس الزبيدي، ويواجه اتهامات حقوقية بارتكاب انتهاكات تشمل القتل والتعذيب وإدارة سجون سرية غير قانونية في عدن.

“جلال الربيعي” قائدًا لقوات الأمن الخاصة في عدن مع احتفاظه بقيادة قوات الأمن الوطني

ظهرت المقالة منظمة تقول إن تعيين الربيعي بمنصب أمني يثير مخاوف بشأن التزام الحكومة بالمساءلة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية