أهلي
على الرغم من اختلاف الظروف الاقتصادية بين مناطق سيطرة مليشيا الحوثي والمناطق المحررة، إلا أن الفقر يظل عاملًا موحدًا يؤثر على اليمنيين في كل مكان. فسواء كان الأمر بسبب انقطاع الرواتب، أو تآكل القيمة الشرائية للدخل، أو توقف المساعدات الإنسانية وارتفاع الأسعار، فإن غالبية الأسر تجد نفسها تكافح لتأمين أبسط احتياجاتها اليومية.
ويشهد اليمن هذا العام خلال شهر رمضان تراجعًا ملحوظًا في القدرة الشرائية للمواطنين، بصورة تفوق الأعوام السابقة، في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية وتقلص مصادر الدخل وارت