تقارير: هجوم مسير استهدف مهرب أسلحة صومالي في المهرة على صلة بالحوثيين والقاعدة
أهلي
منذ ساعتين
مشاركة

يمن ديلي نيوز: أفادت تقارير استخباراتية، السبت 14 فبراير/ شباط، بأن الطائرة المُسيَّرة التي استهدفت سيارة مدنية في مدينة الغيظة، عاصمة محافظة المهرة (شرقي اليمن) الخميس الماضي أسفرت عن مقتل مهرب أسلحة بارز من أصول صومالية، له ارتباطات تشغيلية بتنظيم القاعدة، وحركة الشباب، وجماعة الحوثي المصنفة إرهابية.

ووفقًا لما أورده الباحث اليمني “وائل البدري”، فإن الاستهداف الذي نُفِّذ بطائرة مُسيَّرة مساء الخميس الماضي أدى إلى مقتل المهرب “عبد الشكور يحيى علي”.

وأشار إلى أن المهرب كان يسافر بجواز سفر صومالي، كما كان يحمل جواز سفر يمني نظامي باسم مستعار هو “عبد القادر يحيى علي أحمد”، ما يشير إلى نشاط سري متعمد وليس سفرًا مدنيًا اعتياديًا.

ومساء الخميس الماضي، أفاد شهود عيان ومقاطع فيديو من محافظة المهرة (شرقي اليمن) بوقوع تفجير يُرجَّح أنه صادر عن طائرة مُسيَّرة، استهدف سيارة في مدينة الغيظة، عاصمة المحافظة، ما أسفر عن مقتل شخص كان على متنها.

وقال الشهود لـ”يمن ديلي نيوز” إن التفجير طال سيارة من نوع “كورولا” أثناء تواجدها في كورنيش الغيظة، عاصمة المحافظة، دون توفر معلومات عن هوية الضحية.

ووفق ما أفاد “البدري” وتابعه “يمن ديلي نيوز” فإن التقارير تذكر أن عبدالشكور وصل إلى اليمن قادمًا من سلطنة عُمان قبل يومين فقط من الضربة، حيث استقبله أحد معاونيه ووفّر له نقلًا خاصًا. وذكرت السلطات اليمنية أنها احتجزت مالك المركبة، وهو صومالي آخر، في إطار تحقيق متوسع حول شبكة التهريب.

وبحسب المصادر، لعب “عبد الشكور” دورًا محوريًا في تسهيل نقل الأسلحة عبر الأقاليم، من خلال التنسيق مع وكلاء إيرانيين وعناصر حوثية لتزويد حركة الشباب وشبكات السوق السوداء في الصومال بأسلحة متطورة.

كما يُعتقد أنه حافظ على روابط تشغيلية مع تنظيم القاعدة، بما في ذلك تسهيل لقاءات مع قيادات بارزة داخل اليمن. حيث تشير تقارير إلى أن عددًا من قيادات حركة الشباب، من بينهم معلم جيدو، سافروا إلى اليمن للقاء شخصيات من القاعدة، وبحث فرص استراتيجية مثل نقل مقاتلين أجانب من الصومال إلى غرب أفريقيا، إضافة إلى تقديم تدريب ودعم مالي لفروع القاعدة في غرب أفريقيا.

وكانت أجهزة استخبارات أجنبية قد وضعته تحت مراقبة نشطة نظرًا لأهميته العملياتية. ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فإن الضربة تبدو عملية دقيقة استهدفت هدفًا واحدًا دون تسجيل أضرار جانبية. ولا تزال عملية التحقق المستقل من كامل شبكته ونطاق أنشطته الأوسع جارية.

وكانت أجهزة استخبارات أجنبية قد وضعت عبد الشكور تحت مراقبة نشطة نظرًا لأهميته العملياتية. ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فإن الضربة بدت عملية دقيقة استهدفت هدفًا واحدًا دون تسجيل أضرار جانبية، فيما لا تزال عمليات التحقق المستقل من كامل شبكته ونطاق أنشطته الأوسع جارية.

ويأتي ذلك عقب تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة كشف عن تعمّق العلاقات بين حركة الشباب والمتمردين الحوثيين. وأوضح التقرير أن حركة الشباب أرسلت نحو 30 عنصرًا من بلدة براوة الساحلية إلى الحديدة في اليمن لتلقي تدريبات في معسكرات الحوثيين.

وفي المقابل، يحصل المقاتلون الصوماليون، بحسب التقرير، على أسلحة ومعدات متطورة من مخزونات الحوثيين، ما يشير إلى تصعيد خطير في شبكات تهريب السلاح عبر البحر في المنطقة.

وتشير تقديرات استخباراتية إقليمية إلى تزايد تدفق شخصيات مرتبطة بحركة الشباب إلى اليمن خلال الأشهر الأخيرة، ما يعزز التحذيرات من أن البلاد تتحول بشكل متزايد إلى مركز استراتيجي لتهريب السلاح والتنسيق بين الجماعات المتطرفة العابرة للحدود.

وأضاف البدري أنه يُعتقد أن جواز السفر الصومالي المستخدم جرى إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن نظام السلاح المستخدم في العملية هو صاروخ AGM-114 R9X Hellfire، ما يرجّح أن الضربة نُفذت بقدرات أمريكية.

ظهرت المقالة تقارير: هجوم مسير استهدف مهرب أسلحة صومالي في المهرة على صلة بالحوثيين والقاعدة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية