تقارير وتحليلات
كانت تركيا في مقدمة الأطراف المستفيدة من سقوط نظام الأسد الرافض لتطبيع العلاقات معها لصالح نظام جديد حريص على علاقات إستراتيجية مع أنقرة، ويتفق معها في رسم الخطوط الحمراء ومنع العمليات الإرهابية منها ضد تركيا، فضلًا عن المكاسب الاقتصادية والتجارية، وشرعنة ثم تطوير حضورها العسكري والأمني في سوريا، مرورًا بتعاظم دورها مقابل قوى إقليمية أخرى مثل إيران وروسيا، وتضييق الخيارات أمام قوات سوريا الديمقراطية التي تصنِّفها منظمة انفصالية. ولكن هذه المكاسب تصطدم بتحديات جدية وكبيرة.