دولي
منذ عام 2018، بعد موجة من الاحتجاجات التي قوبلت بالقمع الدموي، أصبحت نيكاراغوا منطقة صمت إعلامي شبه تام. القمع الشديد، السجناء السياسيون، ومنع الصحفيين من دخول البلاد، فضلا عن نفي المعارضين، جعلت من نيكاراغوا، ثاني أفقر دولة في الأمريكيتين. اليوم، تحكم نيكاراغوا بقبضة حديدية من قبل الثنائي دانيال أورتيغا وروساريو موريلو، اللذان ينتميان إلى الثورة الساندينية التي أطاحت بسلالة سوموزا في عام 1979.