نزوح 4600 أسرة يمنية خلال 2025 غالبيتهم في مأرب
تقارير وتحليلات
منذ أسبوع
مشاركة

كشفت منظمة الدولية للهجرة في اليمن، أن 4637 أسرة نزحت خلال العام 2025، بزيادة بنسبة 25 بالمئة مقارنة عن العام 2024، وأرجعت ذلك إلى الأحداث التي شهدتها محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

ووفق التقرير السنوي للمنظمة الدولية «IOM» إن حالات النزوح التي رصدتها الفرق الميدانية في 11 محافظة وبلغ عدد الأفراد حوالي 27822 فرداً، وتم الإبلاغ عن نزوح أسر حديثة النزوح في 567 موقعاً.

سجلت محافظة مأرب أعلى عدد من الأسر النازحة حديثاً في عام 2025، حيث بلغ عددها 2489 أسرة، وهو ما يمثل حوالي 54 في المائة من إجمالي حالات النزوح الجديدة التي تم رصدها على مستوى البلاد.

وأشار التقرير “إن مأرب أصبحت وجهة رئيسية للنزوح في اليمن”، وأفاد 1929 أسرة (42%) بأن المساعدة في توفير المأوى هي حاجتها الأساسية، تليها 1361 أسرة (29%) أعطت الأولوية للدعم المالي، وفق التقرير.

يعكس إجمالي عدد الأسر النازحة حديثاً في عام 2025 زيادةً بنسبة 26% تقريباً مقارنةً بعام 2024، حيث سُجِّل 3668 أسرة، ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى الأحداث التي طالت محافظتي حضرموت والمهرة الشرقيتين في ديسمبر/كانون الأول 2025.

وبين التقرير “على الرغم من فترات الهدوء النسبي التي شهدتها المنطقة في وقت سابق من العام، إلا أن هذه التطورات ساهمت في تفاقم ديناميكيات النزوح مع نهاية عام 2025”.

تراجع عودة النازحين

بالإضافة إلى ذلك -وفق الهجرة الدولية- سجلت مصفوفة تتبع النزوح 129 أسرة عائدة إلى أماكن إقامتها المعتادة خلال عام 2025، وهذا انخفاض مقارنة بالسنوات الماضية رغم استمرار خفض التصعيد في البلاد.

وقالت المنظمة الدولية “أن المنخفض نسبياً للعائدين الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه العودة الآمنة والطوعية والمستدامة، بما في ذلك انعدام الأمن ومحدودية الخدمات وقيود سبل العيش”.

وفي آخر تحديثات رصد النزوح في اليمن، تعرضت 402 أسرة (2412 فرداً) للنزوح مرة واحدة على الأقل، في الفترة من 1 إلى 24 يناير/كانون الثاني 2026، وفق المبادرة التابعة للمنظمة الدولية للهجرة.

في الفترة ما بين 18 و24 يناير/كانون الثاني 2026، رصدت المبادرة، نزوح 58 أسرة (348 فرداً)، وكانت المخاوف الأمنية والصحية الناجمة عن التداعيات الاقتصادية للنزاع السبب الرئيسي للنزوح.

ويبلغ عدد النازحين في اليمن نحو 4.8 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد، وتقول منظمة الهجرة الدولية، إن الكثير من النازحين يعيشون في ملاجئ مؤقتة لا توفر سوى القليل من الحماية من قسوة الطقس، وفرص محدودة للحصول على الخدمات الأساسية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية