"تشات جي بي تي" يعتمد "غروكيبيديا" المضلّلة مصدراً
عربي
منذ ساعة
مشاركة
كشفت الاختبارات أنّ أحدث نموذج من "تشات جي بي تي" يستخدم موسوعة "غروكيبيديا" المثيرة للجدل، التابعة لإيلون ماسك، مصدراً لأجوبته. وقالت صحيفة ذا غارديان البريطانية، التي أجرت الاختبارات، إنّ روبوت الدردشة اعتمد على موسوعة ماسك في مواضيع مثل إيران والهولوكوست، وقالت الصحيفة إن هذه النتيجة تثير مخاوف بشأن المعلومات المضللة على المنصة. وأوضحت الصحيفة أنه، أثناء اختباراتها، استشهد GPT-5.2 بـ"غروكيبيديا" تسع مرات في إجاباته على أكثر من اثني عشر سؤالاً مختلفاً. وشملت هذه الاستفسارات معلومات حول الهياكل السياسية في إيران، مثل رواتب قوات الباسيج شبه العسكرية وملكية مؤسّسة المستضعفين، بالإضافة إلى أسئلة حول سيرة السير ريتشارد إيفانز، المؤرخ البريطاني والخبير الشاهد ضد منكر المحرقة ديفيد إيرفينغ في قضية تشهير. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلقت شركة إكس إيه آي التابعة لإيلون ماسك "غروكيبيديا"، لمنافسة موسوعة ويكيبيديا الإلكترونية. وتولّد موسوعة ماسك محتواها بواسطة مساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي غروك. الموسوعة بدأت بأكثر من 885 ألف مقالة، لكن لا تقارن بحجم محتوى "ويكيبيديا"، الذي بلغ أكثر من سبعة ملايين مقالة باللغة الإنكليزية وحدها، ومع ذلك ادعى ماسك أن موسوعته "أفضل من ويكيبيديا". لكن أعقب إطلاق "غروكيبيديا" جدل متكرر بسبب أخطائها ومعلوماتها المضللة ودفعها بأجندة اليمين المتطرف، وأكدت دراسة من جامعة كورنيل للتكنولوجيا أنه "من الواضح أن إجراءات حماية المصادر قد جرى تجاوزها إلى حد كبير على موقع غروكيبيديا"، "يتجلى ذلك في إدراج مصادر مشكوك في مصداقيتها، وغلبة المصادر التي قد تنطوي على إشكاليات". وفحصت الدراسة مئات الآلاف من المقالات في الموسوعة، ولاحظت أن شكوك المصداقية بارزة أكثر في المواضيع السياسية. ونقلت "ذا غارديان" عن الباحثة في مجال التضليل الإعلامي، نينا يانكوفيتش، أنّ استشهاد الذكاء الاصطناعي بمصادر مثل "غروكيبيديا" قد يُحسّن سمعة هذه المصادر المضللة في أعين القراء. وأوضحت: "قد يقولون: أوه، برنامج تشات جي بي تي يستشهد بها، وهذه النماذج تستشهد بها، فلا بد أنها مصدر موثوق، بالتأكيد جرى التحقق منها".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية