عربي
تشهد الملاعب الأوروبية، اليوم الأحد، مباريات قوية، حيث يستضيف فريق أرسنال، في منافسات الأسبوع الـ23 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، نادي مانشستر يونايتد في ملعب الإمارات الساعة 17 و30 دقيقة بتوقيت القدس المحتلة، إذ يبدو النادي اللندني مرشحاً قوياً لحصد انتصار جديد يدعم به مركزه الأول في صدارة ترتيب الدوري، بعد أن حصد 50 نقطة، بينما جمع مانشستر يونايتد 35 نقطة، وبالتالي سيكون من الصعب عليه تعويض فارق 15 نقطة عن مُضيفه، ذلك أن أهداف "الشياطين الحمر" تغيرت في الفترة الأخيرة، فبالرغم من الصفقات التي قام بها الفريق في الميركاتو الصيفي فإنه لا يبدو معنياً الآن بصراع التتويج.
ويملك أرسنال سلسلة إيجابية من المباريات، إذ تفادى الخسارة في آخر 12 مباراة توالياً في مختلف المسابقات، وحصد منذ أيام قليلة انتصاراً مهماً على إنتر ميلان الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، وهو يتصدر الترتيب في المسابقة الأوروبية مثلما يقود الترتيب محلياً، وهو فريق متوازن دفاعياً وهجومياً ويملك العديد من الأسماء القوية، ورغم أنه فقد أربع نقاط في آخر مباراتَين في الدوري المحلي فإن ذلك لا يعني أن الفريق يمر بفترة فراغ، والمدرب ميكيل أرتيتا يبدو قد استوعب الدرس من المواسم الماضية التي كان خلالها فريقه مرشحاً لحصد اللقب ولكنه فقد نقاطاً حاسمة، وبالتالي سيحاول حصد انتصار جديد يقربهم من التتويج. وقد أشاد مدرب مانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، بقدرات أرسنال واعتبر أنه الفريق الأفضل في العالم حالياً.
أما مانشستر يونايتد، فقد دخل مرحلة جديدة برحيل مدربه البرتغالي روبن أموريم منذ أيام وقدوم مايكل كاريك الذي كان دخوله قوياً بانتصار مهم على جاره مانشستر سيتي، وهو انتصار يعطي الفريق دفعاً قوياً عندما يواجه أرسنال؛ لأنه استعاد الثقة التي افتقدها طوال الفترة الماضية، كما أنه استرجع ثلاثة لاعبين شاركوا في كأس أفريقيا، وبالتالي سيدخل اللقاء بخيارات عديدة من أجل تحقيق انتصار، مستفيداً من عدم خوض مباريات في وسط الأسبوع وهو في وضع بدني أفضل بكثير من منافسه. وكان أرسنال قد انتصر ذهاباً في ملعب أولد ترافورد بنتيجة 0ـ1، ولكن الفرصة تبدو قائمة أمام "الشياطين الحمر" من أجل قلب الطاولة واستعادة الاعتبار بعدما مرّ الفريق بفترة صعبة للغاية على مستوى النتائج.
قمم إيطالية
ويشهد الأسبوع الـ22 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مباريات قوية ستكون الأولى في ملعب أليانز في تورينو، الساعة 20 بتوقيت القدس المحتلة، بين نادي يوفنتوس خامس الترتيب برصيد 39 نقطة، بحامل اللقب نادي نابولي، وفي رصيده 43 نقطة قبل هذه المباراة في المركز الثالث، وهي مباراة مهمة للفريقين على حدّ سواء، ذلك أن يوفنتوس يطمح إلى تعويض خسارته الأخيرة أمام كالياري والبقاء منافساً على المراتب التي تؤهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، ولكن مستواه لا يبدو مستقراً ويجد صعوبات كبيرة أمام مختلف المنافسين، كما أن هجومه يبدو ضعيفاً وبالتالي سيكون الاختبار صعباً عليه، أما نابولي فإنّه خسر الكثير من النقاط في المباريات الأخيرة، فقد حصد ست نقاط من آخر 12 ممكنة، وهو ما أبعده عن إنتر متصدر الترتيب، وبالتالي فإنّ الإبقاء على فرص الفريق في المحافظة على اللقب مرتبط بقدرته على الانتصار على يوفنتوس، وهو لقاء يشهد تنافساً قوياً على مرّ المواسم بحكم العلاقة المتوترة بين الجماهير التي تجعل الحماس مرتفعاً.
وفي الساعة 22 و45 دقيقة، يحتضن ملعب الأولمبيكو، مواجهة قوية أخرى ستجمع نادي روما رابع الترتيب برصيد 42 نقطة، بنادي ميلان صاحب الوصافة برصيد 46 نقطة، ويسعى روما إلى فك عقدة المباريات القوية في الموسم الحالي، بما أنه فشل في تخطي كل المنافسين الذين يحتلون المراتب الأولى في الترتيب، وخسر كل المباريات المهمة في مرحلة الذهاب، وبالتالي يسعى إلى التدارك في مباريات النصف الثاني من الموسم، أما ميلان، فإنّ مستواه مستقر نسبياً بحكم أنه لا يشارك في المسابقات الأوروبية، ولكن أداء الفريق شهد تراجعاً في المباريات الأخيرة وبات يجد صعوبات كبيرة لتحقيق الانتصارات، ولهذا فإنّ اللقاء سيكون صعباً عليه، والعودة بالفوز ستعطي الفريق دفعاً قوياً خلال النصف الثاني من الموسم للمنافسة على التتويج رغم أن الإنتر يبدو في موقف قوة.
