كيف تصنع قفازات الحراس الفارق في الدوري الإسباني؟
عربي
منذ ساعة
مشاركة
في مسابقة الدوري الإسباني نادراً ما تمرّ التفاصيل دون أن تُلاحظ، وحتى ما يحدث بين القائمَين والعارضة له أهميته. وغالباً ما تتجه الأضواء إلى الأهداف والاحتفالات والليالي الهجومية الكبيرة، لكنّ هناك عالماً صامتاً يحسم المباريات جولة بعد أخرى. وبحسب تقرير صحيفة ماركا الإسبانية، يوم السبت، فقد باتت قفازات حراس المرمى قطعة أساسية في الأداء، فهي ليست مجرد وسيلة حماية، بل أداة تمنح التماسك والأمان، وقبل كل شيء الثقة، في دوري شديد التنافس. قفازات الحراس.. اختيار شخصي وحاسم اختيار القفاز ليس تفصيلاً ثانوياً، بل مسألة شخصية، لا تقلّ أهمية عن الحذاء بالنسبة إلى المهاجم، حيث لكل حارس طقوسه وفلسفته في شغل المركز: من يفضّل أقصى درجات التماسك، ومن يبحث عن الخفة لرفع سرعة رد الفعل، ومن لا يتنازل عن الحماية كدرع ذهني. وتؤثر عوامل عدة في القرار، مثل الطقس ونوع العشب وحتى سياق المباراة، لذلك ليس غريباً رؤية تغييرات في الطراز من جولة لأخرى. أديداس وأولسبورت يفرضان الهيمنة بين الخشبات الثلاث إذا اقتصرنا على الحراس الأساسيين العشرين لأندية الليغا، تتصدر علامة أديداس المشهد بوجود ستة ممثلين لها، لتكون العلامة الأكثر حضوراً، إذ يثق كل من ريميرو (ريال سوسيداد)، غازانيغا (جيرونا)، أغيريزابالا (فالنسيا)، إينياكي بينيا (إلتشي)، دافيد سوريا (خيتافي) وآرون إسكنديل (أوفييدو) بالعلامة الألمانية، كذلك إن انضمام تير شتيغن إلى جيرونا على سبيل الإعارة لا يغيّر من هذه النِسَب، لكون الحارس الألماني يستخدم هو الآخر قفازات من الشركة ذاتها. وتأتي أولسبورت في المرتبة التالية بأربعة حراس، هم: سيرجيو هيريرا (أوساسونا)، رادو (سيلتا فيغو)، ريان (ليفانتي) وفلاخوديموس (إشبيلية)، وهي علامة ألمانية نجحت مع مرور الوقت في التخصص بعالم حراسة المرمى. أما رينات، فتمتلك ثلاثة ممثلين، وتواصل توسعها في الليغا، فالعلامة المكسيكية، التي تحمل اسم الأسطورة السوفييتية رينات داساييف، يرتدي قفازاتها كل من خوان غارسيا (برشلونة)، سيفيرا (ألافيس) وفاييس (ريال بيتيس). وتحضر العلامة الكلاسيكية بوما، عبر حارسين من الطراز الرفيع، هما يان أوبلاك (أتلتيكو مدريد) وباتايا (رايو فايكانو)، فيما تمتلك إيليت سبورتس ممثلين اثنين أيضاً: تيبو كورتوا (ريال مدريد) ودميتروفيتش (إسبانيول)، وبحارس واحد فقط تظهر علامات هو سوكر (لويز جونيور – فياريال)، تو فايف (ليو رومان – مايوركا) ورويش (أوناي سيمون – أثلتيك بلباو). طقوس حراس الليغا يُعد دور حراس المرمى من أكثر الأدوار خصوصية في كرة القدم، فهم دائماً تحت الضغط، وعرضة للانتقادات، ويحتاجون إلى قوة ذهنية عالية للتعايش مع الخطأ. هذه الثقة النفسية التي يخوضون بها المباريات غالباً ما ترتبط بطقوس أو عادات خاصة بقفازاتهم. ويحرص أوبلاك دائماً على ارتداء القفاز الأيسر قبل الأيمن، فيما يطرق إينياكي بينيا كل قفاز ثلاث مرات قبل دخول الملعب، وهو طقس يشبه ما يفعله الروماني رادو قبل صافرة البداية. أما إحكام القفاز حول المعصم، فيُعَدّ هاجساً حقيقياً لكل من فلاخوديموس، آرون إسكنديل، أوناي سيمون، كورتوا وريان، في ضمانة للشعور بالأمان قبل الانطلاق.  من جهته، يحتفظ ليو رومان بزوجين مخصصين حصرياً لمباريات الليغا، ويفضل ريميرو، لويز جونيور، سيفيرا وخوان غارسيا ارتداء قفازات جديدة في المباريات الخاصة أو شديدة الصعوبة، بينما لا يغيّر أغيريزابالا قفازاته حتى تتآكل بشكل واضح من كثرة الاستخدام، ويقوم غازانيغا بغسل قفازاته وتجفيفها قبل كل مباراة، ويلجأ دافيد سوريا إلى المغنيسيوم للحفاظ على جفاف يديه في أثناء اللقاءات، بينما يحرص سيرجيو هيريرا ودميتروفيتش على حفظ القفازات دائماً بالطريقة نفسها قبل كل لقاء.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية