رغم انتقادات ترامب: قمة أوروبية لتوسيع إنتاج القارة من طاقة الرياح
عربي
منذ يوم
مشاركة
تعتزم الحكومات الأوربية الإعلان عن خطط جديدة لزيادة إنتاجها من طاقة الرياح خلال قمة ستُعقد في هامبورغ بألمانيا، يوم الاثنين المقبل، وسيأتي الإعلان على خلفية انتقادات قاسية وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمشروعات الطاقة الخضراء التي تقوم بها أوروبا والصين ووصفها بالقبيحة خلال وجوده في منتدى دافوس الاقتصادي هذا الأسبوع. وقالت رويترز إن مسودة إعلان ستوقعه دول أوروبية من بينها ألمانيا وبريطانيا والدنمارك تتضمن توسيع ناتج طاقة الرياح كثيراً، من خلال مشاريع ضخمة عابرة للحدود، بهدف الوصول إلى 300 جيجاواط من الطاقة الريحية البحرية بحلول عام 2050، كما تنص المسودة على أن بريطانيا والدول المشاركة في الاتحاد الأوروبي ستتعهد بتحقيق ما يصل إلى 100 جيجاواط من هذا الهدف عبر مشاريع مشتركة عابرة للحدود، تشمل بلجيكا، فرنسا، إيرلندا، لوكسمبورغ، هولندا، والنرويج. وقد أعرب ترامب عن موقف نقدي تجاه جهود الدول الأوروبية للانتقال إلى الطاقة منخفضة الكربون. وفي كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع، وصف توربينات الرياح بأنها "خاسرة"، وقال، دون تقديم دليل، إنه كلما زاد عدد توربينات الرياح في دولة ما، زادت الخسائر المالية لتلك الدولة. كما تشير مسودة الإعلان إلى أنّ زيادة إنتاج الطاقة من مزارع الرياح في المناطق البحرية "ستسهم في تعزيز إمدادات الطاقة المستقرة والآمنة وبأسعار معقولة، ودفع خلق القيمة المحلية، وتقوية صناعاتنا وقدراتنا التنافسية، وزيادة استقلالنا الاستراتيجي، وخلق فرص عمل". وأدت عوامل مثل ارتفاع تكاليف رأس المال والمكونات إلى فشل مزادات مزارع الرياح في عدة دول مطلة على بحر الشمال، لكن الإعلان المشترك، ينصّ على أنّ الحكومات ستعزّز جهودها لزيادة تمويل مشاريع الرياح، بما في ذلك احتمال استخدام ضمانات من ميزانية الاتحاد الأوروبي وأطر الدعم مثل عقود الفروقات التي تضمن لمحطات الطاقة تحقيق دخل ثابت عند التشغيل. وللمرة الأولى العام الماضي، أنتجت طاقة الرياح والطاقة الشمسية كهرباء أكثر من الوقود الأحفوري في الاتحاد الأوروبي، ما يشير إلى استمرار تحول الكتلة الأوروبية نحو الطاقة منخفضة الكربون رغم معارضة بعض الحكومات. رد صيني على صعيد آخر، دافعت الصين عن سجلها في إنتاج طاقة الرياح وأكدت التزامها بدعم التحول العالمي نحو الطاقة منخفضة الكربون، رداً على انتقادات ترامب في دافوس لسجل الصين في إنتاج مكونات الطاقة النظيفة. وقال قو جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحافي يوم الخميس "جهود الصين في مواجهة تغيّر المناخ وتعزيز تطوير واستخدام الطاقة المتجدّدة في العالم واضحة للجميع"، وأضاف أن صادرات الصين من منتجات الرياح والطاقة الشمسية ساهمت في خفض انبعاثات الكربون بنحو 4.1 مليارات طن في دول أخرى. وكان ترامب قد قال إنّ الصين تصنع تقريباً جميع توربينات الرياح، لكنه لم "يتمكن من العثور على أي مزارع رياح في الصين"، واصفاً المشترين الصينيين بأنهم "أغبياء". وتعد الصين المنتج العالمي الرائد في طاقة الرياح، وأجرى الاتحاد الأوروبي في 2024 تحقيقاً بشأن الدعم المالي الذي تتلقاه الشركات الصينية الموردة لتوربينات الرياح المتجهة إلى أوروبا، في محاولة لحماية الشركات المحلية من الواردات الصينية الرخيصة. ووصفّت بكين هذا التحقيق بأنه إجراء حمائي. (رويترز)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية