الضفة الغربية | استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس
عربي
منذ 20 ساعة
مشاركة
استشهد المزارع الفلسطيني جبرين أحمد جبر قط (59 عامًا)، مساء اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية مادما، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، فيما احتجز الاحتلال جثمانه. وأفادت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية بأنها أبلغت وزارة الصحة باستشهاد المواطن جبر قط بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار عليه في قرية مادما واحتجزت جثمانه.  وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد أكد أن طواقمه مُنعت من الوصول إلى مصاب قرب مادما، حيث أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز المصاب ونقله إلى جهة مجهولة، قبل أن يُعلن لاحقًا عن استشهاده واحتجاز جثمانه. وفي وقت لاحق، أكدت مصادر محلية استشهاد المزارع جبر قط في قرية مادما حينما كان في أرضه، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص باتجاهه، ما أدى لإصابته ومنع إسعافه، إلى أن أُعلن عن استشهاده واحتجاز جثمانه. وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، المواطنين الفلسطينيين في بلدة قصرة، جنوب نابلس، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تخللها إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، وأسفر الهجوم عن وقوع عدد من حالات الاختناق. وفي جنوب الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أنهت الليلة الماضية عدوانها على المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، بعد أربعة أيام متواصلة من الاقتحامات. وأكدت المصادر أن العدوان تخللته مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها، وتنفيذ تحقيقات ميدانية مع المواطنين، واعتقالات، إضافة إلى إغلاق طرق رئيسية وفرعية، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالحياة اليومية للسكان، فيما شرعت الطواقم المختصة اليوم بتفقد الأضرار وفتح الطرق المغلقة بالمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية في خربة المالح وفي الأغوار الشمالية الفلسطينية بالضفة الغربية، أكد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات لـ"العربي الجديد" أن مستوطنين شرعوا، مساء اليوم الجمعة، ببناء بؤرة استيطانية جديدة في خربة المالح، مقابل الفندق التاريخي في حمامات المالح بالأغوار الشمالية. وأوضح مليحات أن هذه الخطوة "تهدف إلى التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى هجر منازلهم وأراضيهم ومناطق رعيهم، تمهيدًا لترحيلهم قسرًا من المنطقة". وأشار المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية إلى أن المستوطنين المنتمين لما يُعرف بمجموعات "فتية التلال" نفذوا خلال الشهر الجاري اعتداءات متكررة بحق أهالي خربة المالح، شملت التهديد والاعتداء المباشر ومحاولات السيطرة على الأراضي، ضمن سياسة ممنهجة لإجبار العائلات الفلسطينية على الرحيل. وأكد مليحات أن هذه الممارسات تأتي في إطار تصعيد استيطاني متواصل يستهدف التجمعات البدوية في الأغوار الشمالية، ويحرم السكان من مصادر رزقهم الأساسية، ويتركهم في ظروف معيشية صعبة، وسط حماية وتواطؤ من قوات الاحتلال.  وفي غرب محافظة سلفيت، اقتحم مستوطنون، بينهم مسلحون، منطقة باب المرج، شرق بلدة دير بلوط، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف الأهالي، في سياق اعتداءات متكررة تستهدف الأراضي الفلسطينية ومحيط التجمعات السكنية.  اقتحم مستوطنون يرتدون لباس جيش الاحتلال مقبرة الشهداء العراقيين جنوب جنين باستخدام دراجات دفع رباعي وفي شمال الضفة الغربية، اقتحم مستوطنون يرتدون لباس جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقبرة الشهداء العراقيين، جنوب جنين، باستخدام دراجات دفع رباعي. وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، منطقة برك سليمان الواقعة بين بلدة الخضر وقرية أرطاس، جنوب بيت لحم، وأدوا طقوسًا تلمودية في المكان. وعلى صعيد منفصل، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وفد النقابات التعليمية الدولي، المكوّن من ممثلين عن 15 دولة، من دخول فلسطين عبر معبر الكرامة على الحدود الأردنية الفلسطينية، وأعادت أعضاءه بعد احتجازهم لساعات. وكان من المقرر أن ينفذ الوفد، بدعوة من الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، سلسلة فعاليات داعمة للتعليم الفلسطيني، أبرزها ورشة عمل حول المناهج الفلسطينية، والمشاركة في قمة التضامن مع التعليم الفلسطيني التي كان من المقرر عقدها في مدينة رام الله.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية