عربي
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه مناطق عدة في قطاع غزة، وسط اشتداد الأزمة الإنسانية نتيجة البرد القارس ومنع دخول المساعدات الإنسانية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، الأربعاء، بوفاة رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر بسبب البرد القارس، لترتفع حصيلة الوفيات في صفوف الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى عشر وفيات. ميدانياً، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، في وقت أطلقت فيه دبابات الاحتلال القذائف والرصاص أثناء تمركزها شرقي مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.
سياسياً، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، وذلك على هامش اجتماعات منتدى دافوس، وقال خلال مراسم التوقيع إن على حركة حماس تسليم سلاحها وإلا "فستكون نهايتها". وأضاف: "عليهم تسليم أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فستكون نهايتهم".
على الصعيد الإنساني، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل، وقال في كلمة متلفزة، خلال مراسم التوقيع على ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم". وفيما كانت تل أبيب تصرّ على عدم إمكانية فتح معبر رفح وتربط ذلك بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة في قطاع غزة ران غفيلي، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "معبر رفح لن يُفتح ما دام الأسير ران غفيلي لم يعد"، غير أن مصدراً سياسياً إسرائيلياً عاد بعد ذلك وصرّح لعدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن فتح المعبر سيُطرح للنقاش في جلسة الكابينت، قائلاً: "يُبذل جهد خاص لإعادة ران غفيلي، والكابينت سيناقش هذه القضية وقضية فتح معبر رفح في مطلع الأسبوع المقبل".
كل تطورات الحرب على غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول:

أخبار ذات صلة.
يايسله: حسين عبد الغني «أسطورة»
الشرق الأوسط
منذ 11 دقيقة