زيلينسكي عقب لقائه ترامب: وثائق نهاية الحرب شبه جاهزة
عربي
منذ يومين
مشاركة
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، أن الوثائق التي يجري إعدادها بالتنسيق مع واشنطن بهدف إنهاء الحرب مع روسيا باتت "شبه جاهزة"، وذلك عقب لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وقال زيلينسكي إن فرق العمل من الجانبين "تعمل بشكل شبه يومي"، مضيفاً أن "المسار ليس بسيطاً"، لكنه أقر بأن الاجتماع مع ترامب كان "جيداً جداً"، رغم أن الحوار، بحسب وصفه، "لم يكن سهلاً". وشدد زيلينسكي في كلمته أمام المنتدى على أن أي اتفاق سلام محتمل مع موسكو يجب أن يقترن بضمانات أمنية أميركية، وليس أوروبية فقط، قائلاً إن "المملكة المتحدة وفرنسا مستعدتان لإرسال قوات على الأرض، لكننا نحتاج إلى ضمانة الرئيس ترامب"، مضيفاً: "أكرر، الضمانات الأمنية لا تفلح من دون الولايات المتحدة". وأشار إلى أن المباحثات مع الجانب الأميركي تناولت أيضاً ملفات الدفاع الجوي والدعم العسكري. وكشف زيلينسكي أن ممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا سيجرون مباحثات ثلاثية في الإمارات العربية المتحدة يومي الجمعة والسبت، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية. وفي الوقت نفسه، وجّه انتقادات لاذعة إلى أوروبا، معتبراً أنها "مجزأة" وتبدو "ضائعة" في مواجهة سياسات ترامب، وقال إن القارة "بدلاً من أن تصبح قوة عالمية فعلية، لا تزال تشكيلة جميلة لكنها مفككة من قوى صغيرة ومتوسطة"، في إشارة إلى ضعف قدرتها على التأثير في مسار الحرب والتسويات الدولية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد صرّح، اليوم الخميس، بأن جهود إحلال السلام في أوكرانيا تقترب من التوصل إلى اتفاق، وذلك قبيل اجتماعه مع زيلينسكي في دافوس، في وقت قال فيه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن المفاوضات باتت محصورة في "قضية أخيرة واحدة". ويأتي هذا التفاؤل بالحل، رغم أن المساع التي تقودها إدارة ترامب منذ عام كامل لوقف القتال لم تُسفر عن أي اختراق حقيقي، حتى بعد أن وجّه الرئيس الأميركي سلسلة مهل زمنية للأطراف المعنية.  وفي الأشهر الأخيرة، بدأ الرئيس الأميركي ممارسة ضغوط مكثفة على الأوكرانيين للوصول إلى حل ينهي الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أعوام، في وقت ترى فيه كييف أن مؤشرات استعداد موسكو لوقف القتال محدودة. ومن المتوقع أيضاً أن يتوجّه موفدو ترامب إلى موسكو في وقت لاحق من هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان ترامب قد أشار في كلمته، أمس، في منتدى دافوس الاقتصادي إلى الحرب في أوكرانيا، مردّداً مزاعمه بشأن تزوير الانتخابات الأميركية عام 2020، قائلاً: "هذه حرب ما كان يجب أن تبدأ، ولم تكن لتبدأ لو لم تكن الانتخابات مزورة". وأضاف: "لا يمكن أن تكون هناك ديمقراطية مع انتخابات مزورة. نحتاج إلى حدود قوية، وانتخابات قوية، وإعلام عادل. الإعلام اليوم فاسد ومنحاز". وفي تحليله لمسار الحرب، قال ترامب في كلمته إنه "ورث فوضى" في أوكرانيا، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لم يكن ليغزو لو كنت أنا في الحكم"، مضيفاً: "كنت أعرف بوتين جيداً. أوكرانيا كانت تفاحة عينه، لكنه لم يكن ليجرؤ على التحرك". (رويترز، أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية