بدايات الحركة الفنية السعودية في معرض توثيقي
عربي
منذ 3 أيام
مشاركة
ضمن جهود لأرشفة الثقافة البصرية السعودية، يُقام في المتحف الوطني السعودي بمدينة الرياض معرض "بدايات.. بدايات الحركة الفنية السعودية" خلال الفترة من 27 يناير/ كانون الثاني الجاري حتى 11 إبريل/ نيسان المقبل. ويوثّق المعرض المرحلة التأسيسية للحركة الفنية الحديثة في المملكة، من خلال أعمال جيل الروّاد من الفنانين السعوديين. ويسلّط المعرض الضوء على تطوّر الممارسات الفنية في سياق التحوّلات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع السعودي منذ منتصف القرن العشرين، كاشفاً عن الكيفية التي تشكّل بها المشهد الفني الحديث في تلك المرحلة. ويجمع أعمال نخبة من الفنانين الذين أسهموا في تشكيل المشهد الفني السعودي على مدى ثلاثة عقود، في الفترة الممتدة من ستينيات القرن الماضي حتى ثمانينياته. ويضم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية، تشمل اللوحات والمنحوتات والأعمال على الورق، إلى جانب مواد أرشيفية متنوّعة، يُعرض العديد منها للمرة الأولى. وبحسب إعلان هيئة الفنون البصرية السعودية، ينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام رئيسة، تشمل أسس حركة الفن الحديث في المملكة، ونشأة المشهد الفني من خلال التفاعل بين المبادرات الفردية والدعم المؤسسي وتيارات الحداثة، إضافة إلى القضايا الفنية والفكرية التي شكّلت الإنتاج الفني السعودي، وإسهامات روّاد الحداثة، وفي مقدّمهم عبد الحليم رضوي، ومحمد السليم، ومنيرة موصلي، وصفية بن زقر. والمعرض نتاج مشروع بحثي موسّع شمل أكثر من 80 زيارة ميدانية، وإعداد 120 تقريراً توثيقياً عن الفنانين، إلى جانب إجراء 50 مقابلة مصوّرة مع فنانين وشخصيات ثقافية من تلك المرحلة، فضلاً عن شهادات الفنانين المباشرة، من أجل توثيق المعارض المبكرة وتطوّر اللغة التعبيرية المحلية، وتتبّع تفاعل الفنانين مع الإرث الثقافي للمملكة، ومشاركتهم في التبادل الفني الدولي، وتطوّر تعبيرهم البصري ضمن سياقات تمزج الحداثة بالثقافة المحلية. ويصاحب المعرض الذي تنظّمه هيئة الفنون البصرية السعودية، برنامج ثقافي يضم جلسات حوارية وورش عمل متخصّصة، تتناول التعليم الفني المبكر، ودور المعلّمين والمؤسسات الرائدة، وممارسات حفظ الأرشيف الفني، إضافة إلى إنتاج فيلم وثائقي عن الحركة الفنية السعودية، وإصدار مطبوع لأعمال المعرض. 

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية