عربي
استشهد لبنانيان صباح اليوم الأربعاء بغارتين نفذهما طيران الاحتلال الإسرائيلي المسيّر على سيارتين؛ الأولى في بلدة الزهراني قضاء صيدا، والثانية على طريق البازورية - البرج الشمالي قضاء صور جنوبي لبنان، فيما شنت طائرات الاحتلال، في وقت لاحق مساء اليوم، غارات على بلدة الكفور في قضاء النبطية، وبلدتي قناريت وجرجوع. وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أنه نفذ غارات على أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان "ردا على انتهاكاته المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار".
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان لها، بأنّ "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة الزهراني قضاء صيدا أدت إلى استشهاد مواطن"، مشيرة في بيان آخر إلى سقوط "شهيد في غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة البازورية قضاء صور". بدوره، زعم جيش الاحتلال، في بيانين له، أنّ الغارتين استهدفتا عنصرين في حزب الله.
غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق البازورية – برج الشمالي جنوبي لبنان pic.twitter.com/UL22Ha7GbQ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 21, 2026
وأمس الثلاثاء، عمد الاحتلال إلى تنفيذ تفجيرات عدة لمنازل في بلدتي كفركلا ومركبا قضاء مرجعيون، جنوبي البلاد، مع مواصلة توغلاته في بلدات على الشريط الحدودي، الأمر الذي دفع الجيش اللبناني إلى تثبيت نقاط تمركز جديدة له، وتكثيف انتشاره من أجل تأمين سلامة المواطنين والأراضي اللبنانية. واستهدف قصف مدفعي ليلاً منطقة هرمون في جنوب غرب بلدة يارون قضاء بنت جبيل، مع تسجيل تحليق مكثف لطيران الاحتلال على مستوى منخفض في الأجواء الجنوبية.
مسيّرة إسرائيلية تستهدف سيارة في منطقة الزهراني جنوبي لبنان pic.twitter.com/LphPOLRUmS
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 21, 2026
وأطلق الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس الثلاثاء، سلسلة مواقف خلال استقباله السلك الدبلوماسي في إطار سياسة العهد لحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي عرّضه لهجوم من مناصري حزب الله، الذين يرفضون المسار المُتبع في ظلّ مواصلة إسرائيل اعتداءاتها اليومية على الأراضي اللبنانية وخرقها اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واحتلالها مواقع في الجنوب، وأسرها لبنانيين.
وأكد عون أنه سيعمل "ليكون جنوب لبنان وحدودنا الدولية كلّها في عهدة قوانا المسلحة حصراً، ولنوقف نهائياً أي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا"، مشدداً على أن "الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً، وقد تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي من أي نوع أو تبعية كان، وقد أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات، ورغم استمرار الاعتداءات، ورغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني".
وشدد عون أيضاً على أننا "حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً"، مشيراً إلى أنه وضع لنفسه هدفاً أول مرحلياً، هو ضمان الاستقرار الوطني، والتحضير لعودة لبنان وعودة نهوضه الشامل، وذلك على أربعة مستويات: السيادة والأمن، إعادة تكوين إدارات الدولة، الإصلاحات العامة، وخصوصاً الاقتصادية والمالية والنقدية منها، واحترام الاستحقاقات الديمقراطية المتعلقة بإعادة تكوين السلطات الشرعية.

أخبار ذات صلة.
يايسله: حسين عبد الغني «أسطورة»
الشرق الأوسط
منذ 11 دقيقة