الحرب على غزة | قصف في حي الزيتون ودول تعلن موقفها من "مجلس السلام"
عربي
منذ 3 أيام
مشاركة
نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية في محيط أبراج زايد شرقي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، تزامناً مع قصف مدفعي وإطلاق للنار في مخيم البريج وشرقي خانيونس جنوبي القطاع، في حين أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة "تسجيل 1300 خرق" لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ما خلف 483 شهيداً. إلى ذلك، أمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات العائلات في منطقة بني سهيلا شرق خانيونس بمغادرة منازلها في أول إخلاء قسري منذ اتفاق وقف إطلاق النار، في حين قالت حركة حماس، إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع نطاق المنطقة الخاضعة لسيطرته. وفي ظل هذه التطورات الميدانية، تعيش مدينة غزة، منذ أيام أزمة حادة في المياه، في أعقاب انقطاع الخط الرئيسي الواقع داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو الخط الذي يغذي المنطقة بنحو 70% من احتياجاتها اليومية، فيما حذّرت جهات صحية من تضاعف الإصابات بالتهاب الكبد الفيروسي (أ)، في ظل انعدام المياه النظيفة، واكتظاظ الخيام، وتراكم النفايات ومياه الصرف الصحي التي تحيط بمناطق الإيواء، بالتوازي مع انهيار شبه كامل في المنظومة الصحية. على صعيد آخر، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين دبلوماسيين قولهم، إن عدة دول أوروبية تدرس ما إذا كانت ستوقف إرسال أفراد إلى مركز التنسيق المدني العسكري الذي تقوده القوات العسكرية الأميركية بشأن غزة، مشيرين إلى أنه لم يسهم في زيادة تدفق المساعدات إلى القطاع الذي دمرته الحرب أو تحقيق تغيير سياسي. وبينما تواصل دول عدة إعلان موقفها من "مجلس السلام"، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في بيان صادر عن ديوانه اليوم الأربعاء، أنه "لبّى دعوة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وسينضم كعضو في مجلس السلام الأعلى الذي سيُشكَّل من قادة دول العالم". وفي تطور آخر، قالت صحيفة معاريف إن إسرائيل تدرس إمكانية تصعيد خطواتها الاحتجاجية أمام الولايات المتحدة، والإصرار على فرض نقض (فيتو) إسرائيلي في ما يتعلق بضم تركيا وقطر إلى اللجنة الإدارية الخاصة بقطاع غزة في "مجلس السلام"، إثر رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فكرة مشاركتهما. وأمس الثلاثاء، دعا رئيس وزراء قطر وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إسرائيل للانسحاب من قطاع غزة لإكمال اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك خلال جلسة حوارية بالمنتدى الاقتـصادي العالمي "دافوس" الذي انطلق الاثنين ويستمر عدة أيام. وأوضح أن الوضع الإنساني "مازال يحتاج لكثير من التدخل ويجب رفع القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات"، لافتاً إلى أن "يتم العمل مع مصر وتركيا والولايات المتحدة لضمان وجود آلية لتمكين المنظمات الإنسانية من تقديم المساعدات". وأضاف رئيس الوزراء القطري: "الحرب في غزة تقريباً توقفت لكن هناك استمرار للقتل هناك وهذا لا يعني أن الوضع مستقر في المنطقة". واستطرد قائلاً: "للآن هناك الكثير من عدم الوضوح وما يقلقني التوتر المتنامي في المنطقة كبقايا حرب غزة والوضع في إيران وغيرهما والذي يمكن في أي لحظة ينفجر ما لم يتعامل معه بما يحقق الأمن لمنطقتنا". تطورات الحرب على غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول...

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية