واشنطن تحتجز ناقلة نفط سابعة.. ومطالبات في فنزويلا بإطلاق 800 سجين
عربي
منذ 4 أيام
مشاركة
أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أن قواتها احتجزت ناقلة نفط في الكاريبي، هي سابع سفينة يتم احتجازها منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترامب فرض حصار لمنع السفن الخاضعة للعقوبات من التوجّه إلى فنزويلا أو مغادرتها. وجاء في منشور للقيادة الجنوبية الأميركية على منصة إكس أن السفينة "ساغيتا" كانت "تتحدى الحصار الذي فرضه الرئيس ترامب على السفن الخاضعة للعقوبات" وقد تم احتجازها "دون أي حوادث". وأرفقت القيادة الجنوبية منشورها الذي جاء فيه "إن النفط الوحيد الذي سيغادر فنزويلا هو ذلك المنسّق بشكل صحيح وقانوني"، بمقطع فيديو للسفينة من الجو. Through #OpSouthernSpear, the @DeptofWar is unwavering in its mission to crush illicit activity in the Western Hemisphere in partnership with @USCG, @DHSgov and @TheJusticeDept. This morning, U.S. military forces, in support of the Department of Homeland Security, apprehended… pic.twitter.com/UPADtiw681 — U.S. Southern Command (@Southcom) January 20, 2026 ومن بين السفن السبع المحتجزة منذ أن أعلن الرئيس الأميركي فرض الحصار في ديسمبر/ كانون الأول، ناقلة مرتبطة بروسيا احتجزتها الولايات المتحدة في شمال المحيط الأطلسي، في وقت سابق من الشهر الحالي، بعد عملية مطاردة أثناء توجهها إلى فنزويلا من دون أن تحمل أي شحنة. وتنشر واشنطن قوة بحرية ضخمة في الكاريبي، وتوجّه ضربات لزوارق تقول إنها تُستخدم في تهريب المخدرات، كما تحتجز ناقلات نفط. وفي الثالث من يناير/ كانون الثاني نفّذت قوات أميركية خاصة عملية خاطفة في كاراكاس أفضت إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو. ويشدّد ترامب على أن النفط الفنزويلي بات تحت سيطرة واشنطن، معلناً أنه صادر بالفعل كميات وباعها. وتنفي السلطات الفنزويلية ذلك وتقول إن نفط البلاد ما زال تحت سيطرتها وإن شركة النفط الفنزويلية العامة تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن المبيعات النفطية. عائلات المعتقلين في فنزويلا تطالب بالإفراج عن 800 سجين في سياق آخر، طالبت عائلات السجناء الفنزويليين، يوم الثلاثاء، بالإفراج عن نحو 800 من المعارضين المسجونين والصحافيين وأعضاء المعارضة الذين لا يزالون محتجزين في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. جاءت هذه الدعوة بعد أن انتظر أفراد العائلات لمدة أسبوعين خارج السجون في أعقاب إعلان الحكومة أنها ستطلق سراح "عدد كبير" من السجناء الذين احتجزوا في عهد نيكولاس مادورو. وفي أعقاب الانتقادات الموجهة للحكومة بأنها لم تطلق سراح سوى حفنة من الأشخاص، تعهدت الرئيسة الانتقالية ديلسي رودريغيز، الأسبوع الماضي، بمواصلة الإفراج عن السجناء، واصفة هذه المرحلة بأنها "لحظة سياسية جديدة" لفنزويلا. وقضت مجموعات من العائلات أسبوعين في مخيمات خارج سجن في كاراكاس يُعرف باسم "هيليكويد" ، الذي تقول جماعات حقوقية إنه يضم عدداً من معارضي الحكومة. (فرانس برس، رويترز، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية