رئيس أبرشية الجيش الأميركي: يمكن للعناصر مخالفة الأوامر بهذه الحالة
عربي
منذ 4 أيام
مشاركة
قال تيموثي بي بروغليو، رئيس أبرشية الكنيسة الكاثوليكية للقوات المسلحة الأميركية، "إنه سيكون من المقبول أخلاقيا عصيان عناصر الجيش الأوامر، إذا كانت مخالفة لضمائرهم"، وذلك في ظل تدخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في فنزويلا وتهديدات الرئيس بالاستيلاء على إقليم غرينلاند، الذي يتبع للدنمارك ويتمتع بحكم ذاتي. ويعد رئيس الأساقفة، أحدث الشخصيات العامة التي تشير إلى إمكانية عصيان الجنود الأميركيين أوامر القادة. وسبق أن شاركت السيناتور الأميركية إليسا سلوتكن وسبعة أعضاء بالكونغرس رسالة دعوا فيها "أفراد الجيش وأجهزة الاستخبارات"، إلى عدم الاستسلام، وقالوا: "يمكنكم رفض طاعة الأوامر غير القانونية. يجب ألا يطيع أحد أمراً يخالف الدستور. سواء كنتم تخدمون في الجيش أو في الاستخبارات… الأميركيون يحتاجون إليكم. لا تستسلموا"، قبل أن تفتح إدارة ترامب تحقيقا ضد هؤلاء المشرعين الأميركيين. وقال بروغليو، طبقا لما نشرته صحيفة واشنطن بوست اليوم: "غرينلاند إقليم تابع للدنمارك. ليس من المناسب أن تهاجم الولايات المتحدة دولة صديقة وتحتلها". وردا على سؤال عن مدى قلقه بشأن أفراد القوات المسلحة الذين تحت رعايته، قال: "قلق بالطبع، لأنهم قد يوضعون في موقف يحصلون على أوامر بفعل شيء مشكوك في أخلاقيته. سيكون من الصعب جدا على أي جندي أن يعصى أمرا بمفرده، لكن من الناحية النظرية سيكون من المقبول أخلاقيا عصيان ذلك الأمر حال مخالفته ضميره، لكن هذا قد يضع بعض الأفراد في موقف لا يحسد عليه، وهذا مصدر قلقي". وشغل بروغليو، منصب الرئيس السابق لمؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة ومعروف بمواقفه المحافظة، ويشغل حاليا رئيس أبرشية الجيش الأميركي ومقرها العاصمة واشنطن منذ عام 2007.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية