قبلاوي: خطة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز السورية ورفع الإنتاج
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
أكّد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أنّ الحقول النفطية التي استعادها الجيش السوري في منطقة الجزيرة ستُستثمر بخبرات وكفاءات هندسية وفنية وطنية، وبالتعاون مع شركات محلية وأجنبية، مشيراً إلى أنّ قطاعي النفط والغاز سيدخلان مرحلة جديدة تساهم في دعم عملية إعادة الإعمار. وأوضح قبلاوي خلال مؤتمر صحافي اليوم الاثنين في حقل العمر بمحافظة دير الزور، أنّ الحقل يُعدّ من أهم الحقول النفطية في سورية، وأنّ العمل جارٍ على تسوية مع شركة شل التي كانت تستثمره سابقاً، بهدف نقل ملكيته كاملة إلى الدولة السورية. وأفادت وكالة رويترز نقلا عن قبلاوي بأنّ "شركة شل طلبت الانسحاب من حقل العمر النفطي ونقل حصتها إلى الجهات الحكومية السورية"، لكنه أضاف أن "هناك شركات أميركية مهتمة بقطاع الطاقة في البلاد". وقال قبلاوي، متحدثا من حقل العمر، إن "الحقل كان مشروعا مشتركا بين الشركة السورية للبترول وشركة شل. وكانت شركة النفط العملاقة المدرجة في لندن قد علقت جميع أنشطتها في سورية، بما في ذلك أنشطة التنقيب والإنتاج في ديسمبر/كانون الأول 2011، بعد اندلاع الحرب في سورية والعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على قطاع النفط السوري". ونقلت وكالة رويترز عن قبلاوي قوله إن "سورية لا تزال تتفاوض مع شل بشأن بنود تسوية مالية تهدف إلى حصول شركات حكومية على الملكية الكاملة للحقل في غضون فترة قصيرة للغاية، دون تحديد إطار زمني"، مشيراً إلى أنّ شركة "كونوكو فيليبس" ستعود للاستثمار في حقول الغاز السورية. ووقعت الشركة السورية للبترول مذكرة تفاهم مع "كونوكو فيليبس" في نوفمبر/تشرين الثاني لتطوير حقول الغاز الحالية والبدء في التنقيب عن حقول جديدة. وذكر قبلاوي أن شركات أميركية أخرى، منها "شيفرون" و"إتش.كيه.إن إينرجي"، تخطط لدخول السوق لأول مرة. وقال متحدث باسم شيفرون لوكالة رويترز إن الشركة "تراجع باستمرار الفرص الجديدة لدعم أعمالنا في مجالي التنقيب والإنتاج، ولا تعلق شيفرون على المسائل التجارية". ولم ترد كونوكو فيليبس ولا إتش.كيه.إن بعد على طلبات للتعليق. وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد اجتمع مع ممثلي شيفرون في دمشق الشهر الماضي. وقال قبلاوي إن "حقل العمر كان ينتج 50 ألف برميل يوميا، لكن قوات سوريا الديمقراطية استخدمت طرقاً بدائية أسفرت عن إنتاج خمسة آلاف برميل فقط"، وأضاف أن الحقل يحتاج إلى إصلاحات وتحديث ليكون قابلا للتشغيل، دون أن يكشف تفاصيل عن تقديرات الكلفة. وأضاف أن "شيفرون ستستثمر في الحقول البحرية، وسورية ستصدر النفط والغاز قريبا"، وذكر أنّ "حقول النفط في سورية تحقق إنتاجاً تراكمياً يقل عن 100 ألف برميل يوميا، هبوطا من 400 ألف قبل اندلاع الحرب في 2011". ولفت قبلاوي إلى أن الحكومة السورية تعمل بالتنسيق مع الجيش العربي السوري لاستلام جميع الحقول النفطية، موضحاً أن الشركة بدأت بالفعل باستلام أهم الحقول، مثل العزبة والعمر والجفرة والتنك والثورة، على أن تستكمل عملية الاستلام تباعاً، وأشار إلى أنّ إنتاج سورية النفطي كان يصل سابقاً إلى نحو 400 - 500 ألف برميل يومياً، بينما لا يتجاوز اليوم 100 ألف برميل نتيجة الاستنزاف غير المنظم للآبار خلال السنوات الماضية، مؤكداً أنّ إعادة تأهيل الحقول ستساهم في رفع الإنتاج تدريجياً وصولاً إلى مرحلة التصدير. (رويترز، سنا، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية