الضفة الغربية | استشهاد طفل في المغير وهجمات للمستوطنين على بلدات
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
استشهد طفل فلسطيني، اليوم الجمعة، عقب إصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية المغير شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. وأفاد نائب رئيس المجلس القروي في المغير مرزوق أبو نعيم، لـ"العربي الجديد"، بأنّ الطفل محمد نعسان (14 عاماً) استشهد بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام القرية ظهر اليوم. وأوضح أبو نعيم أنّ قوات الاحتلال اقتحمت القرية ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أُصيب خلالها الطفل برصاصة في صدره، نُقل على إثرها لتلقي العلاج قبل أن يُعلن عن استشهاده بعد وقت قصير. وبحسب أبو نعيم، اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم، قرية المغير عقب محاصرتها منطقة الخلايل برفقة مستوطنين واعتقال متضامنين أجانب، كانوا موجودين لمساندة عائلة أبو همام التي تقطن المنطقة وتتعرض لهجمات يومية من عصابات المستوطنين الإرهابية. مستوطن يطلق الرصاص الحي باتجاه المنطقة التي يقف فيها مراسل التلفزيون العربي عميد شحادة في قرية المغير برام الله pic.twitter.com/dcj00ITENu — العربي الجديد (@alaraby_ar) January 16, 2026 عضو في الكنيست يقتحم شمال أريحا وفي سياق آخر، قال المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات لـ"العربي الجديد"، إنّ عضواً في الكنيست الإسرائيلي اقتحم تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، وهاجم عدداً من نشطاء السلام الأجانب الذين كانوا هناك للتضامن مع العائلات الفلسطينية والدفاع عن حقوقها. وفي سنجل شمالي رام الله، اقتحمت مجموعات من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، الأراضي المحيطة بمنازل الفلسطينيين بهدف الترهيب وفرض السيطرة على الأراضي. كما اقتحم مستوطنون منطقة برية الشيوخ شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في اعتداء استهدف أراضي المنطقة ومحيطها. وفي بيت لحم جنوبي الضفة، نصب مستوطنون، أمس الخميس، خمسة بيوت متنقلة "كرفانات" في منطقة عش غراب شرق بيت ساحور، في محاولة لتوسيع بؤرة استيطانية قائمة، فيما شرعت قوات الاحتلال مساء الخميس، بتركيب بوابات حديدية في منطقة عين شبلي عقب حاجز الحمرا قرب محافظة طوباس شمالي الضفة، لتشديد القيود على حركة الفلسطينيين. وشرعت قوات الاحتلال، أمس الخميس، بأعمال شق طريق استيطاني شرق بلدة عاطوف بمحافظة طوباس، بهدف ربط الأراضي بموقع إقامة مستوطنة جديدة. كما أُصيب مسن فلسطيني برضوض أثناء محاولته التصدي لهجوم نفذه مستوطنون على رعاة الأغنام في وادي الرخيم غرب قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل، جنوبي الضفة. وفي شمال الضفة، هاجم مستوطنون مزارعاً أثناء وجوده في أرضه بمنطقة المسعودية شمال غرب نابلس، فيما أقدم آخرون على وضع سياج حول أراضٍ في خربة المراجم التابعة لأراضي بلدة دوما جنوبي نابلس. كما أطلقت قوات الاحتلال النار، مساء أمس الخميس، على فلسطيني قرب مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس، ما أدى إلى إصابته في قدمه. جيش الاحتلال والمستوطنون يحاصرون المصلين شرق نابلس إلى ذلك، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت اليوم الجمعة والليلة الماضية مداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اعتقلت خلالها أربعة فلسطينيين بعد الاعتداء عليهم من المستوطنين في مسافر يطا جنوب الخليل. كما اعتقلت فجر اليوم ثلاثة أطفال من قرية كفر مالك شرق رام الله عقب مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها. وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك من جهة جبل العاصور، وأجبرت المحال التجارية على إغلاق أبوابها، قبل إغلاق مداخل القرية وعرقلت حركة الفلسطينيين. وجرفت قوات الاحتلال شارعاً جديداً شقه أبناء القرية بمساعدة من البلدات المجاورة للوصول إلى رام الله، وذلك بعد إغلاق قوات الاحتلال الشارع الرئيس الرابط بين القرية ومحيطها، قبل أشهر. إلى ذلك، حاصرت مجموعة من المستوطنين وجنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المصلين في خربة طانا شرق بيت فوريك شرق نابلس، واعتدت عليهم خلال وجودهم في مسجد بيت الشيخ في الخربة. وأكد منسق الحملة الشعبية للدفاع عن خربة طانا، ثائر حنني، لـ"العربي الجديد"، أن مجموعة من المستوطنين وجنود الاحتلال حاصروا، اليوم الجمعة، المصلين في خربة طانا أثناء أدائهم صلاة الجمعة في مسجد بيت الشيخ، وأطلقوا الرصاص فوق رؤوسهم، واعتدوا بالضرب على اثنين من المصلين. وأشار حنني إلى أن جيش الاحتلال اختطف المواطن راتب محمد حسن حنني من وسط المصلين أثناء خطبة الجمعة، واعتدوا عليه بالضرب ونقلوه إلى مقر المستوطن الذي يقيم بؤرة استيطانية رعوية في المنطقة، الملقب بـ"كوبي"، حيث تعرض للضرب والتهديد بعدم العودة إلى خربة طانا، مع مطالبته بنقل هذه الرسالة إلى جميع أهالي الخربة. وأوضح حنني أنه جرى الإفراج عن المواطن راتب حنني بعد احتجازه لمدة أربع ساعات. وأشار حنني إلى أن أحد المستوطنين حاول إطلاق النار على خطيب الجمعة عند ذكره بني إسرائيل، إلا أن أحد ضباط الاحتلال منعه من ذلك. من جانب آخر، أفاد نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، لـ"العربي الجديد"، بأن مجموعة من المستوطنين استخدمت، اليوم الجمعة، طائرات شراعية وحلقت على ارتفاع منخفض فوق أراضي قرية المغير شمال شرق رام الله، في خطوة وصفها بأنها استعراض يهدف إلى إخافة المواطنين، وهي المرة الأولى التي تشهد فيها القرية تحليقاً كهذا.  إلى ذلك، ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين وقوات الاحتلال أطلقوا الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، اليوم الجمعة، لطرد المواطنين واحتجاز عدد من الشبان في متنزه وادي حمد بقرية كفر نعمة غرب رام الله، ولم يُبلّغ عن وقوع إصابات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية