عربي
يستعدّ منتخب الأردن لخوض مشاركة تاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة صيف العام المقبل، والتي يستضيفها كلّ من أميركا والمكسيك وكندا، في محطة غير مسبوقة لكرة القدم الأردنية تعكس تطوّر اللعبة وارتفاع سقف الطموحات. ونشر الموقع الرسمي لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم تقريراً خاصاً استعرض فيه خمسة نجوم مرشّحين لقيادة طموحات "النشامى" في مغامرتهم العالمية الأولى، مستندًا إلى أدوارهم الحاسمة خلال مشوار التأهل التاريخي وخبرتهم المتنامية مع أنديتهم، مؤكدًا أن "الجيل الذهبي سيقود الأردن إلى ظهوره الأول في كأس العالم".
وألقى التقرير الضوء على النجم موسى التعمري، الذي وُصف بـ"ميسي الأردن"، معتبرًا أنه سيكون أمام اختبار استثنائي بمواجهة الأسطورة ليونيل ميسي. وأشاد "فيفا" بإمكانات التعمري الفنية، ولا سيما قدمه اليسرى، وانطلاقاته من الجهة اليمنى وقدرته على التحوّل السريع إلى العمق، ليبقى أحد أبرز مفاتيح اللعب والأسماء التي تعلّق عليها الجماهير الأردنية آمالها في صناعة الفارق، كما فعل في التصفيات الآسيوية ونهائيات كأس آسيا.
كما أبرز التقرير دور المهاجم علي علوان، الذي شكّل أحد أضلاع المثلث الهجومي لـ"النشامى"، وتألق بشكل لافت خلال بطولة كأس العرب الأخيرة في قطر، حين غاب موسى التعمري ويزن النعيمات عن جزء مهم من المنافسات. وتقدّم علوان حينها إلى الواجهة، متربّعًا على صدارة الهدّافين بستة أهداف، وقائدًا المنتخب إلى المباراة النهائية، حيث سجّل ثنائية في شباك منتخب المغرب.
وفي الخط الخلفي، توقّف التقرير عند يزن العرب بوصفه أحد أعمدة المنتخب وقادته داخل الملعب، مشيدًا بصلابته الدفاعية، وشراسته في الالتحامات، وقدرته العالية على قراءة اللعب وافتكاك الكرات في التوقيت المناسب، إضافة إلى دوره المحوري في بناء اللعب من الخلف والخروج بالكرة تحت الضغط.
وتطرّق "فيفا" إلى لاعب الوسط الهجومي تامر بني عودة، الذي يُعد إضافة مختلفة في تركيبة المنتخب، نظرًا لتكوينه الأوروبي في الدنمارك، قبل انتقاله إلى الكرة الإنكليزية عبر نادي ويست بروميتش ألبيون، في صفقة بلغت قيمتها أربعة ملايين يورو، ما يعكس الثقة بإمكاناته وقدرته على إحداث الإضافة النوعية.
ويكتمل المشهد في خط الوسط بوجود نزار الرشدان، الذي يلعب دور صمّام الأمان في منظومة "النشامى"، من خلال تنظيم اللعب وافتكاك الكرات، والحفاظ على توازن الفريق بين الدفاع والهجوم، بما يمنح العناصر الهجومية حرية التقدّم دون الإخلال بالانضباط التكتيكي. ويدخل المنتخب الأردني مونديال 2026 بهؤلاء النجوم، وبطموحات تتجاوز حدود المشاركة، ساعيًا إلى تقديم صورة مشرّفة لكرة القدم الأردنية وترك بصمة في ظهوره العالمي الأول.
