صحافي مصري يناشد السيسي الإفراج عنه لحضور زفاف ابنته
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
نشر المحامي الحقوقي المصري أحمد قناوي، الثلاثاء، مناشدةً من موكله الصحافي المسجون محمد سعد خطّاب، موجهة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للإفراج عنه بعد انتهاء مدة الحبس الاحتياطي أو ليوم واحد فقط من أجل حضور زفاف ابنته. وجاء في الرسالة: "سيادة الرئيس تجاوزت 72 عاماً. قضيت آخر 30 شهراً في الحبس الاحتياطي، دون ذنب سوى كتابة بوست رأي. هكذا أخبروني شفوياً"، وأشار خطاب إلى أنّه كتب رسالته السبت الماضي، بعد أن "ودعت آخر أسناني هذا الصباح على يد طبيب سجن العاشر، بسبب أمراضي المزمنة، وعمليات جراحية خطيرة، وسوء الرعاية الطّبية والقهر والحزن". وتابعت الرسالة: "سيادة الرئيس أملي أن تبادلني هذه المروءة، وتأمر لي باستثناء واحد فقط، أن أخرج ليوم واحد، أشهد فيه زفاف ابنتي، الذي تعطل زواجها كل هذه السنوات حزناً على أبيها المسن، عسى أن تُصيبك بهذه الفرحة المؤقتة لعائلتي المنكوبة دعوة مستجابة أن يحفظ اللّٰه مصرنا الغالية شعباً ورئيساً يحكم بين الناس بالعدل، بعد أن قضى عائلها 900 يوم وراء القضبان ظلماً دون أي ذنب، وتعزيتي في ما تبقى لي من حب الوطن". وأُلقي القبض على محمد سعد خطّاب من مكتبه في مدينة نصر في 19 أغسطس/آب 2023، ليقضي ليلة كاملة في مقرّ الأمن الوطني في العباسية، حيث تعرّض وفق إفادة فريق الدفاع لمعاملة مهينة شملت تجريده من ملابسه وإبقائه عارياً طوال الليل، قبل عرضه في اليوم التالي على نيابة أمن الدولة. وكان توقيف خطاب مفاجئاً خاصةً أنه كان قد توقف عن العمل الصحافي منذ سبعة أعوام، بعد مسيرة امتدت لعقود في مؤسّسات عدة من بينها "الوفد" و"الدستور" و"روز اليوسف"، فضلاً عن عمله مستشاراً لرئيس تحرير جريدة الأمة لسنوات طويلة. ويعاني خطاب من قصور في الشريان التاجي استدعى تركيب أربع دعامات، إضافة إلى إصابته بارتفاع ضغط الدم وداء السكري، وخضوعه سابقاً لعمليات جراحية في الرقبة والظهر، مع وجود شرائح ومسامير في إحدى قدميه. ويحتاج خطاب إلى متابعة طبية مستمرة وعلاج يومي يشمل نحو 20 قرصاً لضبط حالته الصحية، ما يجعل بيئة الاحتجاز بحسب محاميه غير مناسبة وذات تأثير خطير على حياته. وجاء رسالة خطاب لتعيد ملف حرية الصحافة في مصر مجدداً إلى دائرة الضوء، ولا سيّما مع استمرار احتجاز عشرات الصحافيين في السجون.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية