مسؤول أميركي لرويترز: قطر والإمارات تنضمان قريباً إلى "باكس سيليكا"
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
كشف وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية، جاكوب هيلبرج، أن "قطر والإمارات ستنضمان قريباً إلى مبادرة تقودها الولايات المتحدة لتأمين سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات" المعروف اختصاراً باسم "باكس سيليكا". وأوضح أنه  "بالنسبة للإمارات وقطر، يمثل هذا تحولاً من بنية أمنية تعتمد على الهيدروكربونات إلى أخرى تركز على التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات". ونقلت وكالة رويترز، اليوم الأحد، عن المسؤول الأميركي قوله إن "إعلان السيليكون ليس مجرد بيان دبلوماسي، بل وثيقة تنفيذية لتحقيق توافق جديد في الأمن الاقتصادي"، مشيراً إلى أن هذا التحالف ليس تقليدياً، ووصفه بـ "تحالف قدرات"، إذ تحدّد العضوية وفقاً لنقاط القوة الصناعية والشركات في كل دولة. وعبر عن أمله في أن تسهم هذه المبادرة في تسريع التحول الاقتصادي في الشرق الأوسط من الاعتماد الكبير على موارد الطاقة إلى اقتصاد أكثر تنوعاً تدفعه التكنولوجيا. ولفت هيلبرج إلى أن مجموعة "باكس سيليكا" ستركز هذا العام على توسيع العضوية وبناء مشروعات استراتيجية لتأمين سلاسل التوريد وتنسيق السياسات لحماية البنية التحتية الحيوية والتكنولوجيا. ومن المتوقع أن توقع قطر على إعلان "باكس سيليكا" في 12 يناير/ كانون الثاني الجاري تليها الإمارات في 15 من الشهر ذاته، بحسب "رويترز". ولم يصدر بعد أي تعليق من قطر أو الإمارات بخصوص تصريحات وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون الاقتصادية. وعقدت المجموعة اجتماعاً في واشنطن الشهر الماضي. ولفت هيلبرج إلى أنه يأمل في عقد عدة اجتماعات خلال العام الجاري، وكشف عن مناقشات جارية بشأن مشروعات من شأنها تحديث مسارات التجارة والخدمات اللوجستية، منها ممر "الهند - الشرق الأوسط - أوروبا" باستخدام تكنولوجيا أميركية متقدمة لتعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع النفوذ الاقتصادي الأميركي. معلومات أساسية عن برنامج "باكس سيليكا" ويهدف برنامج "باكس سيليكا" إلى حماية سلسلة التوريد التكنولوجية بالكامل، بما يشمل المعادن الحيوية والصناعات المتقدمة والحوسبة والبنية التحتية للبيانات. ويشكل البرنامج ركيزة أساسية في استراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحد من الاعتماد على الدول المنافسة وتعزيز التعاون بين شركاء من دول حليفة. ويضم البرنامج حالياً الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وبريطانيا وأستراليا وإسرائيل، وفقا لوكالة رويترز. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع انعقاد منتدى المعادن المستقبلية، وهو مؤتمر عالمي للمعادن وسلاسل التوريد تقوده الحكومات وستستضيفه السعودية وسيجمع كبار المسؤولين وقادة القطاعات المعنية والمستثمرين في الرياض في الفترة من 13 إلى 15 يناير/كانون الثاني الجاري. (رويترز)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية