مسيرة حاشدة في تونس ضد "الظلم" وشعارات "ساخرة" من تفرد سعيد بالسلطة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أكد محتجون تونسيون، اليوم السبت، في مسيرة حاشدة شاركت فيها قوى سياسية ومنظمات ونشطاء بقيادة شبابية، تحت شعار: "الظلم مؤذن بالثورة وأن الظلم لا بد أن ينتهي، ولا بد للحريات والحقوق أن تعود"، أنهم يشاركون للمرة الخامسة على التوالي في التحرك ضد الظلم. ولأول مرة اختار المحتجون طريقة لا تخلو من السخرية حيث رفعوا صور الرئيس التونسي قيس سعيد، ورددوا شعارات تطالب ببقائه في الحكم، بأسلوب ساخر ينتقد تفرد سعيد بالسلطات. ورفع المحتجون شعارات: "الشعب يريد سعيد من جديد" و"حريات حريات لا قضاء التعليمات" و"ارحل يا فاشل" و"أنت صانع التغيير لا حرية لا تعبير" و"هايلة البلاد قمع واستبداد". وأكد نجل رئيس جبهة الخلاص الوطني لؤي الشابي، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن "الظلم دفع إلى الخروج إلى الشارع"، مبيناً أن هناك مواطنين موالين للسلطة ويساندون النظام، ولكن هناك أيضاً فئة غاضبة وهم مستاؤون مما يحصل من قمع. وبيّن أن لديهم أمل في تغيير البلاد من أجل إرساء العدالة والحريات والوقوف ضد الظلم، مشدداً على أنهم "ليس لديهم أي أمل في أن تتولى السلطة الحالية التغيير والمبادرة بإصلاح الأوضاع". من جانبها، أكدت مودة الجماعي أن الثورة متواصلة، مبينة في تصريح لـ"العربي الجديد" أنهم هم "جيل الثورة، وسيواصلون الطريق، وأنهم لن يكرروا الأخطاء نفسها التي اُرتكبت سابقاً"، مشددة على أنه لا أحد قادر على إيقافهم. وقال الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري وسام الصغير، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن "كل من له رأي مخالف أصبح مهدداً بالسجن، وهناك ما لا يقل عن 150 معتقلاً في السجون بسبب رأيهم، لأنهم وقفوا ضد الظلم"، مبيناً أن الكرامة الوطنية ليست مجرد شعارات بل هي ممارسة. وأكد المتحدث أن من حق أي تونسي الدفاع عن حقوقه وممارسة مواطنته، وأن السيادة الوطنية ليست شعارات تردد. وأكد أن "هناك اتفاقيات في الغرف المظلمة بين السلطة والحكومات في مجال الهجرة ولا يتم كشفها، لتبقى تونس مجرد حارس لحدود أوروبا، وفي الحقيقة جلّ هذه الأسباب تدفع إلى مسيرة اليوم التي تقودها قيادات شبابية". ولفت إلى أن الشباب تسلم المشعل، وهو اليوم يتحرك ويدافع عن حقوقه وحرياته وينتفض ضد الظلم". يذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، خرجت مسيرات جامعة في تونس رفضاً للمحاكمات السياسية وتردي وضع الحريات، من بينها في 6 ديسمبر، بمشاركة قوى سياسية ومدنية وشبابية، رفعت شعارات عدة من بينها "الظلم له نهاية"، وشارك سياسيون من مختلف الانتماءات الفكرية والحزبية ونشطاء ومنظمات وشباب في مسيرة حاشدة في 13 ديسمبر، بدعوة من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، حملت شعار "لا بد للقيد أن ينكسر".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية