حزبي
واصلت المحكمة الجزائية الابتدائية في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، جلسات محاكمة المتهمين باغتيال القيادي في التجمع اليمني للإصلاح ورئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، الدكتور عبدالرحمن الشاعر، في القضية الجزائية رقم (227)، وسط مطالبات من أولياء الدم بتنفيذ القصاص الشرعي بحق جميع المتهمين.
وفي الجلسة الثالثة عشرة، استمعت المحكمة إلى رد النيابة العامة على الدفع المقدم من أحد المتهمين، كما تسلمت دعوى القصاص الشرعي التي تقدم بها محامي أولياء الدم ضد المتهمين كافة، فيما طلب محامو الدفاع مهلة للرد عليها.
وشهدت الجلسة الاستماع إلى أحد شهود النفي الذين قدمهم المتهم الرابع، والذي أفاد بوجود شهود آخرين لديه، ملتمساً من المحكمة منحه فرصة لإحضارهم والإدلاء بشهاداتهم خلال الجلسة المقبلة.
وطلبت النيابة العامة عرض الهاتف المحمول الخاص بالمتهم الرابع، باعتباره أحد أدلة الإثبات في القضية، ومواجهته بما يحتويه من معلومات وبيانات ذات صلة بوقائع الجريمة.
وفي ختام الجلسة أقرت المحكمة، تأجيل المحاكمة إلى 29 نوفمبر المقبل، لاستعراض هاتف المتهم الرابع ومواجهته بمحتوياته، ومنح محامي الدفاع فرصة لإحضار بقية شهود النفي والرد على دعوى القصاص المقدمة من أولياء الدم.
وكان الدكتور عبدالرحمن الشاعر قد اغتيل صباح السبت 25 أبريل الماضي، برصاص مسلحين في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة، أثناء وجوده لافتتاح مسابقة علمية نظمتها مدارس النورس لطلابها، قبل أن يفر الجناة من موقع الحادثة.
أخبار ذات صلة.
حين كان للدولة معنى
الثوري نت
منذ ساعتين