فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بتعز يدين بأشد العبارات الاستهدافات الإرهابية للمدنيين والحصار الجائر على المدينة
حزبي
منذ 3 ساعات
مشاركة
أدان فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة تعز، اليوم الثلاثاء، جملة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في محافظة تعز وأريافها، وفي مقدمتها استمرار استهداف الأعيان المدنية بمختلف الأسلحة، وما ينجم عنه من تهديد مباشر لحياة المواطنين وسلامتهم، وكان آخرها قصف منطقة صينة وسط المدينة بصاروخ باليستي، ما خلّف عددًا من الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال. وأكد فرع المكتب السياسي بالمحافظة، في بيان له، رفضه وإدانته استمرار الحصار الجائر المفروض على المدينة، وما يترتب عليه من تدهور الأوضاع المعيشية للسكان وصعوبة الحصول على الغذاء والدواء والخدمات الأساسية، إلى جانب موجات التهجير القسري التي أجبرت آلاف الأسر على مغادرة منازلها، وما نجم عنها من معاناة إنسانية متفاقمة، بالتزامن مع تراجع إمدادات المياه بنسبة 50%، واقتراب نفاد الأدوية والأكسجين والوقود من المستشفيات، الأمر الذي يهدد قدرة المرافق الصحية على مواصلة تقديم خدماتها. وشدد المكتب السياسي بتعز على ضرورة تعزيز المساعدات الإنسانية المقدمة للنازحين والمهجّرين، وحماية المدنيين الذين تتخذهم مليشيا الحوثي الإرهابية دروعًا بشرية، منوهًا إلى أن الحصار الذي تفرضه المليشيا على المدينة لم يعد مقتصرًا على إغلاق الطرق الرئيسية، بل امتد إلى مختلف جوانب الحياة اليومية، معدًا ذلك شكلًا من أشكال العقاب الجماعي الممنهج. ولفت إلى أن تداعيات الحصار تشمل تقييد حركة المواطنين، وعرقلة وصولهم إلى الخدمات الصحية والتعليمية، وتعطيل الأنشطة التجارية وعمليات الإغاثة، إلى جانب قطع إمدادات المياه واستمرار القيود المفروضة على دخول السلع الغذائية والأدوية والمشتقات النفطية والغاز المنزلي، فضلًا عن الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة. وطالب فرع المكتب السياسي بتعز بتحرك حكومي وإقليمي ودولي جاد عبر مجلس الأمن وكافة هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، لتصنيف مليشيا الحوثي جماعة إرهابية، والعمل على تجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإنهاء التهديد ورفع الحصار عن المدنيين. وعبّر المكتب السياسي عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء وذويهم جراء استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية الأعيان المدنية في تعز وأريافها، سائلًا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية