«حلف مكة» يفعّل الدفاع المشترك ويقرّ نشر قوات وقدرات عسكرية في السعودية
حزبي
منذ 3 ساعات
مشاركة
(الرياض) – صحيفة الثوري: أعلنت السعودية وباكستان وتركيا، اليوم الاثنين، البدء الفوري في تنفيذ التزامات الدفاع المشترك وتوفير القوات والقدرات العسكرية اللازمة ونشرها سريعًا في المملكة، في خطوة تنقل «حلف مكة» من مرحلة بناء هياكله التنظيمية إلى تفعيل آليات الردع الجماعي. وأكد وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أن الاجتماع الطارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف جسّد تضامن الدول الأعضاء ووقوفها صفًا واحدًا في مواجهة الاعتداءات التي استهدفت المملكة، مشددًا على تفعيل الردع الجماعي والتصدي للاعتداءات والجهات التي تقف وراءها. من جانبها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن الدول الثلاث أدانت محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واتفقت على توفير القوات والقدرات العسكرية بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وأفاد بيان مشترك للحلف بأن الدول الأعضاء قررت البدء فورًا في تنفيذ التزامات الدفاع المشترك، وتوفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها في السعودية، إلى جانب تعيين الفريق أول الباكستاني المتقاعد نعمان محمود أمينًا عامًا للحلف لمدة ثلاث سنوات. ويأتي الاجتماع الطارئ بعد سلسلة اجتماعات سياسية وعسكرية عقدتها الدول الثلاث لمأسسة تعاونها الدفاعي وتعزيز جاهزية قواتها وقدرتها على العمل المشترك. وكانت اللجنة الاستراتيجية قد اتفقت سابقًا على إنشاء أمانة عامة مقرها السعودية، على أن يتولاها في دورتها الأولى أمين عام من باكستان لمدة ثلاث سنوات. وكانت الرياض وأنقرة وإسلام آباد قد وقعت «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس الماضي، ونصت على تعزيز الأمن الجماعي والتعاون الدفاعي وتطوير القدرات المشتركة، واعتبار أي اعتداء على إحدى الدول الأطراف اعتداءً عليها جميعًا. ويمثل قرار توفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها في السعودية تطورًا لافتًا في مسار الحلف، بعد أن ركزت اجتماعاته السابقة على بناء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل، وتعزيز التنسيق العسكري والصناعات الدفاعية والتطوير والإنتاج التكنولوجي المشترك. وكانت تركيا قد أعلنت أن اجتماع اللجنة سيُعقد في الرياض اليوم لبحث التطورات الإقليمية والخطوات المقبلة للحلف، فيما أفادت تقارير بأن الاجتماع يركز على الهجمات الحوثية التي استهدفت المملكة وآليات التعامل معها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية