حزبي
صحيفة الثوري – (رأي)
مصطفى ناجي
الطريق إلى العاصمة ليس معبَّداً بالزهور والورود، بل ملغومٌ بالشوك والمتفجرات.
سيستخدم الحوثيون أقصى ما لديهم لكي يوجعوا وينتقموا، سواء في الداخل السعودي، أو على القوات المناهضة لهم في اليمن، أو في المدن والقرى.
سيخسرون موقعاً ويكسبون آخر.
سيستخدمون كل أشكال الدعاية والأخبار الزائفة والخرائط الكاذبة.
سيغامرون بألف فرد مقابل صورة رمزية.
سيضربون ويقتلون ويأسرون.
هذه طبيعة الحرب.
ينبغي أخذ الدروس من الأوضاع السابقة.
المواطن معنيٌّ بهذه الحرب، وليس مراسلاً صحفياً لقنوات أجنبية يعمل بعقد أو بأجر.
السند الحقيقي في هذه المعركة هو الصبر والتماسك والثقة.
السند الصادق هو اليمنيون في مناطق سيطرة الحوثي. تذكروا: ما تزال كتائب الدعاية الحوثية بعشرات الآلاف تعمل، وما يزال يُقذف بالأطفال إلى الشعاب والجبال وتُركهم طعاماً للكلاب.
إلتهم الحوثيون المخا بشراهة، ووحّد كل القوى ضده؛ لأنه وضعها تحت تهديد غير مسبوق، وأفسد على نفسه سنوات من الشغل على شقاقاتهم.
سيقصف المدن والمصالح الحيوية والمستشفيات، سيزعج الآمنين في عدن وحضرموت.
سيستهدف القادة وأهاليهم طالما سيطر على الاتصالات.
ستستغل خلاياه النائمة -التي تنتشر في كل قرية من قرى اليمن حتى المهرة- كل فرصة.
كل هذا سيحصل، لكن الهدف الواضح والإصرار سيعالج هذه الأوجاع.
الفجر قادم.
– من صفحة الكاتب على منصة إكس