(تعز) – “صحيفة الثوري”:
ناقشت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني في مديرية الوازعية، أمس الأحد، مع الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مديرية المعافر، أوضاع النازحين واحتياجاتهم وسبل توفير الدعم اللازم لهم، في ظل موجة نزوح جديدة تشهدها المديرية.
وبحسب مذكرة عاجلة رفعتها الوحدة التنفيذية في المعافر إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) والجهات الإنسانية ذات العلاقة، استقبلت المديرية نحو 4 آلاف أسرة نازحة خلال 17 يوماً منذ 3 سبتمبر الجاري، وسط محدودية في الاستجابة الإنسانية مقارنة بحجم الاحتياجات.
وأوضحت المذكرة أن عشرات الأسر لا تزال في العراء دون مأوى مناسب، فيما تقيم مئات الأسر في مخيمات تستضيف نازحين سابقين أو في أماكن عامة ومبانٍ غير مكتملة، إلى جانب الضغوط المتزايدة على الأسر المضيفة.
وطالبت الوحدة التنفيذية بتوضيح آليات تحديد أولويات الاستجابة الإنسانية، مشيرة إلى تنفيذ بعض التدخلات داخل المعافر لصالح نازحين مسجلين في قوائم مديريات أخرى، بينها جبل حبشي ومقبنة، بينما لا يزال آلاف النازحين الجدد في المعافر على قوائم الانتظار.
كما أشارت إلى وجود حالات لأسر نازحة تقيم فعلياً في المعافر، لكنها مدرجة ضمن قوائم نازحين في مديريات أخرى، مطالبة بمراجعة بيانات النازحين والتحقق من أماكن إقامتهم الفعلية.
وأثارت المذكرة قضية إيقاف تدخل غذائي كان مقرراً أن يشمل توزيع 2600 سلة غذائية بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بعد بدء السلطة المحلية والوحدة التنفيذية الترتيبات اللازمة لتنفيذه، مطالبة بتوضيح أسباب الإيقاف والجهة التي وجهت به وما إذا كان سيجري استبداله بتدخل مماثل.
ودعت الوحدة التنفيذية إلى عقد اجتماع تنسيقي طارئ يضم مكتب OCHA والكتل الإنسانية والسلطة المحلية والوحدة التنفيذية، لمراجعة أوضاع النازحين الجدد منذ 3 سبتمبر، وتحديد أولويات الاستجابة وتوجيه المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجاً.
وطالبت أيضاً بإشراك السلطة المحلية والوحدة التنفيذية في عمليات التحقق من مواقع النازحين وقوائم المستفيدين ومواقع تنفيذ التدخلات، بما يحد من ازدواجية التسجيل ويعزز التنسيق بين الجهات الإنسانية والمحلية.