قتل وأصيب العشرات من الأطفال في اليمن، خلال الأسابيع القليلة الماضية، جراء تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية في الساحل الغربي، بالتزامن مع انتهاكات وجرائم تمارسها المليشيا عقب سيطرتها على مناطق الساحل الغربي في الـ 10 من سبتمبر الجاري.
وقالت منظمة رعاية الأطفال (Save the Children)، في تقرير حديث لها: "أكثر من واحد من كل خمسة ضحايا مدنيين لأعمال العنف الأخيرة في اليمن هم من الأطفال، حيث قُتل ما لا يقل عن 19 طفلاً وأُصيب 49 آخرون، في الفترة بين 1 أغسطس الماضي و9 سبتمبر 2026".
وأوضحت المنظمة التي تعتني بالطفولة، أن عدد الأطفال يُمثلون 21.1% من إجمالي الضحايا المدنيين، في نفس الفترة، والبالغ عددهم 323 شخصاً (117 قتيل و206 مصابين).
وأشار التقرير، لوقوع "175 إصابة على الأقل في أسبوع واحد (3 و9 الشهر الجاري)، من بينهم 43 طفلاً، وهو أعلى عدد أسبوعي لضحايا الأطفال خلال الاثني عشر شهراً الماضية".
وقالت المديرة القطرية لمنظمة "رعاية الأطفال" في اليمن؛ ريشانا حنيفة، إن "أطفال اليمن عانوا لأكثر من عقد من الأزمات، مما جعل الملايين منهم عرضة للخطر قبل التصعيد الأخير. وهاهم الآن يدفعون مجدداً الثمن الباهظ لبعضٍ من أشدّ أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ سنوات".