خسائر جديدة للحوثيين في كهبوب.. وتماسك جبهات تعز يُسقط مزاعم التقدم
حزبي
منذ ساعة
مشاركة

عدن-صحيفة الثوري: 

العمالقة الجنوبية تدمر خمس آليات للمليشيا، وقوات اللواء السادس ومقاتلو العلقمة والصبيحة يستعيدون جبل نمان الاستراتيجي

تكبّدت مليشيا الحوثي خسائر جديدة في العتاد والأفراد بجبهة كهبوب المطلة على باب المندب، بالتزامن مع استعادة القوات الحكومية والمقاومة جبل نمان الاستراتيجي، في تطور ميداني يعزز تماسك الجبهات الممتدة بين محافظتي تعز ولحج، ويدحض مزاعم المليشيا بتحقيق تقدم واسع في المنطقة.

وأعلنت ألوية العمالقة الجنوبية تدمير خمس مركبات عسكرية تابعة للمليشيا ومقتل جميع العناصر الذين كانوا على متنها، خلال عمليات رصد واستهداف دقيقة في جبهة كهبوب.

وبحسب الإعلام العسكري لألوية العمالقة، شملت الآليات المدمرة سيارة تابعة لقيادي ميداني، وآلية تحمل مدفعًا مضادًا للطيران من عيار 23 ملم، إلى جانب مركبات كانت تنقل تعزيزات عسكرية إلى خطوط المواجهة.

وبث الإعلام العسكري مشاهد قال إنها توثق رصد الآليات الحوثية واستهدافها واحتراقها بالكامل، في وقت تشهد فيه مرتفعات كهبوب تصاعدًا في وتيرة المواجهات، إثر دفع المليشيا بتعزيزات إضافية نحو المنطقة الاستراتيجية المشرفة على باب المندب.

وفي تطور متصل، أفادت مصادر محلية لـ«صحيفة الثوري» بأن قوات اللواء السادس عمالقة، مسنودة بمقاتلين من قبائل العلقمة والصبيحة، استعادت مساء الأحد السيطرة على جبل نمان الاستراتيجي، بعد معارك عنيفة مع مليشيا الحوثي.

ويقع الجبل عند المثلث الفاصل بين مديريتي الوازعية والشمايتين بمحافظة تعز ومديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، ما يمنحه أهمية عسكرية بوصفه نقطة إشراف وربط بين عدد من المحاور المتداخلة على امتداد الجبهات المؤدية إلى باب المندب.

وتعزز استعادة جبل نمان قدرة القوات الحكومية والمقاومة على تأمين مواقعها وخطوط تحركها، كما تسهم في إعادة ربط جبهة بني بكاري بجبهة الكدحة وتأمين طريق بني بكاري–الأشروح–البيرين، وتجعل المواقع الحوثية المتبقية في عزلة الشراجة مكشوفة أمام نيران القوات الحكومية.

وتزامن ذلك مع تصدي القوات الحكومية والمقاومة لهجمات ومحاولات توغل حوثية في الدمدم وشريرة والوازعية وراسن وبني عمر، فيما ظلت خطوط التماس في جرداد والمرتفعات المحيطة بها من دون تغيير جوهري.

وتكشف هذه الوقائع عدم دقة الدعاية الحوثية التي تتحدث عن انهيار جبهات تعز أو تحقيق تقدم شامل؛ إذ تُظهر المعطيات الميدانية استمرار المواجهات وثبات المحاور الرئيسية، إلى جانب استعادة القوات الحكومية والمقاومة مواقع ذات أهمية استراتيجية.

وتعتمد المليشيا في حملتها الإعلامية على تضخيم أي تحرك موضعي أو نشر مشاهد مجتزأة وتقديمها بوصفها تحولًا استراتيجيًا، بينما تكشف محاولاتها المتكررة للدفع بالتعزيزات والهجوم على أكثر من محور عن عجزها حتى الآن عن تثبيت اختراق حاسم أو تغيير خريطة السيطرة لمصلحتها.

ويشير تزامن المواجهات في كهبوب والوازعية والشمايتين والكدحة وبني عمر والمضاربة إلى محاولة حوثية للضغط على الجبهات المرتبطة بباب المندب وطرق الإمداد غربي تعز وشمالي لحج. غير أن تدمير تعزيزات المليشيا واستعادة جبل نمان يؤكدان قدرة القوات المدافعة على امتصاص الهجمات واستعادة زمام المبادرة.

وتظل المعركة مفتوحة على احتمالات التصعيد، إلا أن التطورات الأخيرة تثبت أن جبهات تعز ولحج لم تتحول إلى مساحات مفتوحة أمام المليشيا، وأن مزاعم «التقدم السريع» لا تصمد أمام الوقائع الميدانية التي تُظهر جبهات متماسكة وخسائر متزايدة في صفوف الحوثيين وعتادهم.

 

The post خسائر جديدة للحوثيين في كهبوب.. وتماسك جبهات تعز يُسقط مزاعم التقدم first appeared on الثوري | آخر أخبار اليمن والأخبار العربية والدولية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية