أكدت الأمم المتحدة، وجود قيود مشددة على وصول المساعدات الإنسانية في مناطق الساحل الغربي لليمن، بعد سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية عليه، في الوقت الذي ارتفع أعداد النازحين إلى 125 ألف شخص، جراء التصعيد الحوثي الأخير.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تقرير حديث له، إن إجمالي النازحين خلال الفترة بين 1 و14 سبتمبر/أيلول 2026". الفترة بين 1 و14 سبتمبر/أيلول 2026، بلغ ما لا يقل عن 18 ألف أسرة يمثلون 125 ألف شخص.
وأوضح أن وصول المساعدات الإنسانية لا تزال مقيدة بشدة بسبب انعدام الأمن، خاصة في عدة مواقع على الساحل الغربي، كما أن الطرق الرئيسية غير سالكة، مضيفا: "وعلى الرغم من الظروف التشغيلية الصعبة للغاية، نواصل مع شركائنا في المجال الإنساني الاستجابة، وحتى 12 سبتمبر/أيلول، قدمنا مساعدات لآلاف الأسر. إلا أن الإمدادات شحيحة للغاية، والتمويل لا يفي بالاحتياجات".
وحذّر المكتب الأممي، من أن استمرار الأعمال العدائية في اليمن، حيث تجبر المزيد من الناس على الفرار من ديارهم، مما يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين جدد، ويضع العمليات الإنسانية المنهكة أصلاً تحت ضغط متزايد، وفقا للبيان.