التكتل الوطني: التراجع في الساحل لا يعني نهاية المعركة ونطالب بلجنة تحقيق لتفادي تكراره
حزبي
منذ 10 ساعات
مشاركة

  

 

 

طالب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في اليمن، القيادة السياسية بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن التطورات الميدانية الأخيرة في جبهة الساحل الغربي، والوقوف على حقيقة ما حدث، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكراره.

 

وقال التكتل، في بيان، إنه يتابع باهتمام التطورات الميدانية الأخيرة في جبهة الساحل الغربي، وما شهدته من تراجعات مؤقتة أمام زحف مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، مؤكداً أن ما جرى لا يمثل نهاية المعركة، بل محطة عابرة في مسار النضال الوطني حتى استعادة الدولة وتحرير كامل التراب اليمني.

 

وأكد أن الخسارة في معركة لا تعني خسارة الحرب، وأن التراجع في جبهة لا يعني انهيار الإرادة الوطنية، مشدداً على أن ما جرى لن يدفع اليمنيين إلى الاستسلام للمشروع الطائفي الإيراني.

 

وأشاد التكتل بتضحيات القوات المسلحة ومقاتلي مختلف المحاور، داعياً إلى أخذ العبرة والدروس مما جرى في جبهة الساحل الغربي، ومعالجة الاختلالات بشفافية ومسؤولية، ومحاسبة كل من قصّر وأدى تقاعسه إلى تمكين المليشيا من التقدم.

 

ودعا إلى إعادة ترتيب الأولويات ودعم وإسناد بقية الجبهات القتالية بوتيرة أعلى وجهوزية أكبر، بما يمنع تكرار مثل هذه الثغرات ويحافظ على زخم المعركة باتجاه استعادة العاصمة صنعاء وإنهاء حالة الارتهان الإيراني.

 

وطالب التكتل الحكومة الشرعية بالإسراع في إنشاء شبكة اتصالات مستقلة عن صنعاء، ضماناً للأمن المعلوماتي لأفراد القوات المسلحة والشعب، وصوناً لاستقلالية القرار من ابتزاز مليشيا الحوثي.

 

وأشار البيان إلى أن اليمنيين، وهم يترقبون ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، يستحضرون تاريخهم النضالي ضد حكم الإمامة، مؤكداً أن القوات المسلحة باتت في وضع أفضل من حيث التسليح والتنظيم والخبرة القتالية مقارنة بالسنوات الماضية، وقادرة على مواصلة طريق التحرير وإعادة اليمن إلى حاضنته العربية والإسلامية.

 

وجدد التكتل شكره وتقديره للأشقاء والأصدقاء الذين يقفون إلى جانب اليمن، وخص بالذكر المملكة العربية السعودية على دعمها ومساندتها لنضالات الشعب اليمني في استعادة دولته وحماية وحدته الوطنية وسلامة أراضيه.

 

كما جدد موقفه المساند لأمن المملكة العربية السعودية، مندداً بالاعتداء الذي استهدف خطوط النفط في المملكة، وقال إنه انطلق من أدوات المشروع الإيراني في العراق، في تكامل مع أدواته في اليمن ممثلة بمليشيا الحوثي، معتبراً ذلك دليلاً على أن المشروع الإيراني يستهدف أمن المنطقة.

 

وأكد التكتل أن اليمن، شعباً وقيادة سياسية وقوات مسلحة، يخوض معركته دفاعاً عن جمهوريته وأمنه الوطني، وإسناداً للأمن والسلم الإقليميين والدوليين، في مواجهة مع الأدوات الإيرانية في المنطقة.

 

وترحم التكتل في ختام بيانه على أرواح الشهداء، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل والعافية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية