خبراء عسكريون لـ “سبتمبر نت”: الطيران المسير التابع للقوات المسلحة حاصر مليشيا الحوثي الإرهابية وجعلها عاجزة عن التعامل معها
رسمي
منذ 3 ساعات
مشاركة

سبتمبر نت: تقرير/ علي أحمد

 

غير دخول الطيران المسير التابع للقوات المسلحة اليمنية شكل الحرب مع مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث باتت كل تحركات عناصر المليشيا في مختلف الجبهات مرصودة وتحت مرمى نيران قواتنا المسلحة.

 

ولا تقتصر سيطرة نيران القوات المسلحة على أهداف العدو في خطوط التماس فقط، بل باتت كل تحركاته خلف الجبهات مرصودة وتحت قدرت طيران الجو المسير على رصده واستهدافه.

 

وكان مجلس الدفاع الوطني في آخر انعقاد له قد وجه بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد والهجمات التي تشنها مليشيا الإرهاب الحوثي، بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، وإبقاء حالة الجاهزية في مختلف الجبهات العسكرية عند أعلى مستوياتها في مؤشر واضح على تطور قدرات الجيش وامكانياته وتكتيكاته القتالية.

 

تداول واسع

 

التداول الواسع بين جمهور وسائل التواصل الاجتماعي للمقاطع المصورة للعمليات العسكرية للقوات المسلحة باستخدام الطيران المسير أصاب مليشيا الحوثي الإرهابية وأنصارها بالذعر وراحت تعمل فبركات لعملياتها القديمة وتقديمها على أنها عمليات متزامنة للحفاظ على معنويات عناصرها في الجبهات.

 

ومن خلال تدقيقنا للمشاهد التي نشرتها مليشيا الحوثي فقد اتضح أن كل تلك العمليات التي بثتها المليشيا قديمة فضلا عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء انفجارات وهمية مخادعة، كما أن عدد من الناشطين والمدققين والخبراء وضحوا تلك المشاهد المضللة والمفركة ونوع الفبركة والاضافات التي تمت.

 

تكتيكات قديمة مكشوفة

 

وفي تصريح خاص لـ “سبتمبر نت” أكد الخبير العسكري ومستشار وزارة الدفاع العميد محمد الكميم أن ” كل تكتيكات مليشيا الحوثي مكشوفة وقديمة إذ إن المليشيا ما تزال تستخدم تكتيكات القرن العشرين، وكل أساليبها القتالية التي تسعى لتشتيت الجبهات وارباكها واشغالها باءت بالفشل وخسائر الحوثيين خسائر فادحة يشاهدها الناس في المقاطع المصورة للطيران المسير وسلاح المدفعية والقذائف الصاروخية”.

 

وأوضح العميد الكميم أن “تطور قدرات القوات المسلحة كبير ودخول أسلحة جديدة ونوعية وقوات مدربة على أعلى مستوى، حيث أصبحت القوات المسلحة قادرة على المبادأة والتحول إلى الهجوم المضاد، وتحقيق انتصارات على الأرض وهذه نقطة مفصلية عززت الروح المعنوية لقواتنا أيضا”.

 

ويرى مراقبون أن سلاح الطيران المسير التابع للقوات المسلحة أفقد مليشيا الحوثي الإرهابية توازنها وأصاب الارتباك كل قيادتها فيما بدت عاجزة تماماً عن التعامل مع هذا التفوق الملحوظ لسلاح الجو التابع للقوات المسلحة اليمنية.

 

تفوق تسليح

 

وفي هذا الإطار يقول المحلل العسكري علي الذهب: إن الطيران المسير قلص الفجوة الناتجة عن غياب الطيران النفاث، الآن أصبح لدى القوات المسلحة طيران يقوم بمهام الاستطلاع والرقابة والرصد والتعقب وتنفيذ الهجمات الانقضاضية والوصول إلى خلف خطوط العدو والقدرة على الانتشار الواسع على مساحة المناطق والمحاور العسكرية، بالإضافة إلى أن احتكار مليشيا الحوثي لسلاح الطيران المسير قد انتهى.

 

وأضاف الطيران المسير أربك مليشيا الحوثي وكلفها الكثير من الخسائر ودفعها لاتخاذ التدابير السلبية وهي مكلفة لأنها على امتداد خطوط المواجهة وخلف خطوط المواجهة، وحقق الكثير من الإنجازات التي لم يكن بوسع أي معركة أو عدد من المعارك إنجازه خصوصا في تدمير القوى الحية وتعطيل أنواع الوسائل وتدمير غرف السيطرة والتحكم واستنزاف التعزيزات والتحشيدات والامداد، وهو يعني امتلاك القوات المسلحة أحد أهم أدوات الاستنزاف الحديثة”.

 

وأكد العميد الذهب أن الطيران المسير مكن القوات المسلحة من التحكم في تحريك الخصم وتوجيه ضربات مباغته بطريقة تكتيكية وهذه أهم ما أضافه سلاح الطيران المسير، كما أن هذا السلاح أخذ أيدي الجيش إلى مناطق في العمق الحوثي لم يستطع الوصول لها من قبل.

ولفت الذهب إلى أنه في حال دخلت المعركة طائرات مسيرة تصل إلى ثلاثمائة كيلو فإن القوات المسلحة ستحقق معادلة ردع كبيرة وسيكون لها دور حاسم في معارك الحسم مع مليشيا الحوثي الإرهابية، وستعجل بنهاية الحوثي وزواله.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية