الحصبة تواصل الانتشار في المحافظات وبمعدلات أعلى في مناطق سيطرة الحوثي
حزبي
منذ ساعة
مشاركة

 

 

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، وبقية المحافظات المحررة تسجيل 93 حالة وفاة بفيروس الحصبة، منذ مطلع العام الجاري.

 

وقال تيسير السامعي مسؤول الإعلام الصحي بتعز، على صفحته بفيسبوك: "لا يزال فيروس الحصبة يفتك بأطفال اليمن، في ظل تزايد الإصابات والوفيات، وتراجع مستويات التحصين، خصوصًا في المناطق التي تعاني من صعوبة الوصول إلى اللقاحات والخدمات الصحية".

 

وأضاف، أن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، ارتفع فيها عدد الوفيات المرتبطة بالحصبة إلى 93 حالة وفاة، فيما بلغ عدد حالات الإصابة 16,236 حالة، منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو 2026.

 

وأوضح أن المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة الشرعية، تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد الوفيات قد تجاوز ألف حالة، فيما قد يكون عدد الإصابات قد تتجاوز حاجز المئة ألف حالة.

 

واضاف: "هذه الأرقام لا تستند إلى إحصاءات رسمية منشورة، وإنما هي تقديرات مبنية على معلومات خاصة، إلى جانب مؤشرات وإحصاءات سابقة تشير إلى أن نسبة انتشار الفيروس في تلك المناطق تجاوزت 70 بالمائة، إضافة إلى حجم السكان وصعوبة وصول الأطفال إلى خدمات التحصين".

 

وأكد أن المخاوف من تفاقم الوضع الصحي تتزايد في ظل ما تشير إليه معلومات حديثة من انعدام اللقاحات في عدد من المرافق الصحية، الأمر الذي قد يسهم في زيادة انتشار الفيروس وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بين الأطفال.

 

وقال السامعي، إن استمرار انتشار الحصبة بهذه الصورة يمثل خطرًا حقيقيًا على حياة الأطفال، ويجعل من الضروري الإسراع في توفير اللقاحات، وتعزيز حملات التحصين، والوصول إلى الأطفال في مختلف المناطق دون استثناء.

 

ولفت إلى أن إنقاذ أطفال اليمن من الحصبة ليس مسؤولية القطاع الصحي وحده، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تتطلب تضافر جهود السلطات الصحية والمنظمات الدولية والمجتمع المحلي، والعمل بصورة عاجلة لمنع تحول المرض إلى كارثة صحية أكبر.

وتواصل مليشيا الحوثي الارهابية محاربة لقاحات التطعيم في مناطق سيطرتها، وسط تفاقم الوضع الصحي سيما في أوساط الأطفال.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية