أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، أن الحكومة تعاملت مع التصعيد الحوثي بأعلى درجات المسؤولية، من خلال ردع التهديد، والترحيب الفوري بالمبادرة الأردنية التي تنهي ذرائع المليشيات الإرهابية.
وأشاد الرئيس خلال استقبله، وفد البرلمان الاوروبي، بالتزام الاتحاد القوي في الوقوف الى جانب الشعب اليمني، مشدد على اهمية دور البرلمان في ممارسة اقصى الضغوط على المليشيات الحوثية للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة.
وجدد التزام الحكومة بنهج السلام الذي ينهي أسباب الحرب، مشددا على ان أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تكون خطوة على طريق انهاء المعاناة، واستعادة مؤسسات الدولة، لا بديلاً عنها.
وأشار الى ان استقرار اليمن يعني ممرات بحرية آمنة للتجارة العالمية، وحماية سلاسل الإمداد، والحد من الإرهاب والجريمة المنظمة، وتقليص موجات الهجرة غير النظامية، وحماية القانون الدولي الذي يقوم على احترام سيادة الدول.