لا أدلة لمزاعم اعتقال قوات إسرائيلية لعناصر من حزب الله بعد حادثة مقتل جندي فرنسي جنوب لبنان
Facts
8 hours ago
share


في سياق الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/مارس 2026، عقب الحرب الإسرائيلية–الأميركية علي إيران نهاية شباط/فبراير 2026، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورتي فيديو بتاريخ 30 نيسان/أبريل، مع مزاعم أنهما توثقان اعتقال قوات إسرائيلية لعناصر من حزب الله، بعد تنفيذهم كميناً أدى إلى مقتل جنديين فرنسيين من قوات حفظ السلام، في لبنان. وقد حصدت الصورتين آلاف المشاهدات والتفاعلات على موقعي إكس وفيسبوك مثل هنا، هنا، وهنا.

بإجراء عملية بحث عكسي، تبيّن أن أقدم نسخة منشورة من الصورة تعود إلى 29 نيسان/أبريل 2026، من حساب إسرائيلي عبر إكس تحمل الادعاء ذاته.  وبفحص الصورة عبر أدوات الكشف عن المحتوى المولّد (مثل Sight Engine وMatrix)، رجحت النتائج كونها من إنتاج الذكاء الاصطناعي.


ويعزز هذا الاستنتاج وجود مؤشرات فنية تظهر عند التدقيق، منها التشابه الكبير في ملامح وجوه الجنود، وتطابق وضعيات واتجاهات بنادقهم بشكل لافت، بالإضافة إلى انعدام الظلال الخاصة بالجنود، وهي جميعها علامات شائعة في الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، لا يمكن الجزم بصحة هذه النتائج بشكل قاطع، إذ لا يمكن التمييز على وجه الدقة ما إذا كانت عملية دمج الصورتين قد تمت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أم أنهما مولدتان من الأساس. في المقابل لم تؤكد أي وسيلة إعلامية موثوقة وقوع عملية الاعتقال، ناهيك عن أنها نشرت الصورتين.

يُذكر أن جندياً فرنسياً قد قُتل وأصيب ثلاثة آخرون في 18 نيسان/أبريل 2026، في منطقة بنت جبيل جنوبي لبنان، وصرحت قوات “اليونيفيل” ومسؤولون فرنسيون حينها بأنه من المرجح أن يكون حزب الله هو من نفذ الهجوم، في حين نفى حزب الله رسمياً أي علاقة له بهذا الحادث.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows