Arab
ذكرت شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط اليوم الأحد، أنها سجلت ارتفاعاً في صافي أرباحها في الربع الأول بنسبة 25%، ويرجع ذلك في الأساس إلى ارتفاع المبيعات، فيما وصل خط أنابيب شرق-غرب النفطي، الذي يتجنب مضيق هرمز، إلى طاقته القصوى. وأعلنت أرامكو، أكبر مصدر للنفط في العالم، تحقيق أرباح صافية بلغت 32.5 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس/ آذار، متجاوزة تقديرات مجموعة بورصات لندن عند 30.95 مليار دولار.
وقالت أرامكو في بيان نشر على موقع البورصة السعودية (تداول)، إن "إجمالي الإيرادات بلغ 433.10 مليار ريال (115.49 مليار دولار) للربع الأول من عام 2026، مقارنة بـ405.65 مليارات ريال (108.17 مليارات دولار) للربع ذاته من عام 2025". وأوضحت أن "الارتفاع في الإيرادات يعود أساساً إلى ارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والكميات المبيعة منها، بالإضافة إلى ارتفاع كميات النفط الخام المبيعة وأسعار النفط الخام والكيميائية".
ووفقاً لتقرير سابق لبنك غولدمان ساكس، فإن ارتفاع الأسعار عوّض بأكثر من الكفاية خسائر الشحن عبر المضيق، مشيراً إلى أن الإيرادات النفطية الأسبوعية للسعودية ارتفعت بنحو 10% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. ومنذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/ شباط الماضي، أعادت الرياض توجيه صادرات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط الحقول بميناء ينبع.
وتبلغ الطاقة التصديرية للميناء حوالى 5 ملايين برميل يومياً من النفط السعودي أي أقل من 7.2 ملايين برميل يومياً التي كانت السعودية تصدرها قبل الحرب، والتي كانت تستخرجها بشكل رئيسي من داخل الخليج العربي أو من قربه. وارتفعت أسعار النفط الخام منذ بداية الحرب في إيران، التي أدت إلى شبه إغلاق كامل للممر الذي كان يمر عبره خُمس صادرات النفط العالمية. وجرى تداول خام "برنت" فوق 126 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)
