Arab
حافظ منتخب المغرب على مقاربة هادئة قبل مواجهته الودية أمام باراغواي، المقررة مساء الثلاثاء على ملعب بولارت دوليليس في لانس، حيث فضل عدم إدخال أي طابع احتفالي على اللقاء رغم الجدل المرتبط بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، بحسب ما ذكر راديو "RMC" الفرنسي الاثنين.
وعلى عكس ما قام به منتخب السنغال، لن يشهد اللقاء أي مظاهر احتفال أو رسائل مرتبطة باللقب، في وقت يتمسك فيه الاتحاد المغربي للعبة بموقفه القائم على احترام القرارات من دون استعراض، بحسب ما ذكر المصدر عينه، الذي أضاف أنّه ورغم غياب الطابع الاحتفالي، ينتظر أنّ تكون الأجواء في المدرجات حماسية للغاية، إذ نفذت التذاكر بالكامل بسرعة لافتة، بعدما بيعت الدفعة الأولى البالغة 25 ألف تذكرة خلال خمس ساعات فقط، قبل أن تُستكمل العملية لاحقاً، ليصل عدد الحضور إلى نحو 38 ألف متفرج، حيث يُرتقب حضور جماهيري كثيف من أبناء الجالية المغربية في فرنسا، إضافة إلى مشجعين قادمين من بلجيكا وهولندا، ما يمنح المباراة أجواءً قريبة من المباريات الرسمية، كما حدث سابقاً في لقاء الإكوادور بمدريد.
وأكد الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم في هذا السياق قائلاً: "يسعدنا للغاية الترحيب بعودة أبناء الجالية المغربية من فرنسا، وكذلك من بلجيكا وهولندا"، في إشارة إلى أهمية هذا الحضور الجماهيري في دعم المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة. في المقابل، لن يدلي المدرب محمد وهبي بأي تصريحات إعلامية قبل المباراة، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إبقاء التركيز داخل الملعب بعيداً عن أي رسائل خارجية.
ويأتي هذا التوجه في ظل استمرار الجدل حول مصير كأس أمم أفريقيا 2025، حيث تؤكد الجهات المغربية أن لجنة الاستئناف في الاتحاد القاري للعبة، منحت المنتخب الفوز بالانسحاب بنتيجة (3-0)، ويُنتظر أن يستمر هذا الموقف إلى حين صدور القرار النهائي من محكمة التحكيم الرياضي، بعد الطعن بالقرار الصادر من قبل السنغال.
