بيتوني مدرب الأفريقي السابق في مساعدة زيدان في منتخب فرنسا
Arab
5 days ago
share
حسم المدرب الفرنسي زين الدين زيدان (53 عاماً)، قراره بشأن الجهاز الفني الذي سيعمل إلى جانبه في قيادة منتخب فرنسا. وسيستعيد مدرب النادي الأفريقي التونسي سابقاً، الفرنسي ديفيد بيتوني (54 عاماً)، مهامه إلى جانب زيدان في قيادة بطل العالم 1998 و2018. وكان بيتوني قد عمل في الجهاز الفني لنادي ريال مدريد الإسباني خلال عديد المواسم، ويُعتبر صديقاً مقرباً منه، وفق ما أكدته صحيفة ليكيب الفرنسية اليوم الثلاثاء. ويستعد مدرب النادي الملكي سابقاً لتعويض ديديه ديشان في قيادة منتخب فرنسا بعد نهائيات كأس العالم 2026. وبعد نهاية التجربة مع ريال مدريد، خاض بيتوني تجارب بمفرده مع سيون السويسري لفترة قصيرة (10 مباريات)، ثم مع النادي الأفريقي، الذي درّبه في الموسم الماضي (33 مباراة)، وحصد معه نتائج إيجابية في بداية الدوري التونسي، قبل أن تشهد النتائج تراجعاً خلال المباريات الأخيرة من الموسم ليفشل الفريق في التأهل إلى المسابقات الأفريقية، ورحل بيتوني بنهاية الموسم وسط جدل مع إدارة النادي بشأن صيغة فكّ الارتباط مع النادي. وحول المكاسب التي حصدها من عمله إلى جانب زيدان خلال المواسم الماضية، قال بيتوني في حوار مع موقع جماهير بوردو الفرنسي: "لم يكن عملي مساعداً لزين الدين زيدان في صالحي. أعتقد أن هناك ثلاثة أسباب. أولاً، في نظر العاملين في عالم كرة القدم، أفتقر إلى خبرة إدارة فريق محترف بصفة مدرب رئيسي، إذ لم أشرف على الفريق سوى في مواجهتين (مباراتان مع ريال مدريد عندما كان زيدان مصابًا بكوفيد). هذا أحد الأسباب؛ فهم لا يريدون المخاطرة. ثانيًا، لن أناقش تجاربي ومحادثاتي مع مختلف الأشخاص، لكن هذا ما رأيته، وهذا ما شعرت به، وهذا ما قيل لي. الأمر الثاني هو ما سأفعله إذا تولى زيدان تدريب فريق. لطالما أوضحت أنني بدأت مدربا أساسيا، لكن لا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل، لذا لا يمكنني الجزم بأنني لن أعمل مع زيدان غدًا... هذا الجانب يحدّ من خياراتي. والأمر الثالث هو أنك تحتاج إلى شبكة علاقات واسعة. حتى مع زيدان، لا يزال عليك حماية نفسك، لذا هذه العوامل الثلاثة جعلت الأمر صعبًا. وعلاوة على ذلك، فأنا لست مدربًا مساعدًا، ولا مدربًا منفردًا، ولا مدربًا في أكاديمية للشباب... لقد مارست كل هذه الأدوار، ولديّ خبرة واسعة، والكثير لأقدمه. ما زلت أؤمن بنفسي، وأنا هادئ جدًا". وعبّر بيتوني في الحوار نفسه عن أسفه لعدم خوض تجربة تدريبية في فرنسا، وقال عن ذلك: "ما يُحزنني قليلًا هو عدم تدريبي في بلدي. لكنني لا أحمل ضغينة لأحد، لا رئيس ولا مدير رياضي؛ هذا هو الواقع. أنا على يقين بأنني سأدرب في فرنسا يومًا ما؛ أؤمن بنفسي. نعم، الأمر صعب. عندما تغادر ريال مدريد، وترغب في التدريب ولا يفتح لك أحد الباب، تتساءل كيف يُمكن أن يحصل ذلك. لكن عليك أن تتحلى بالتواضع".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows