"رويترز": مجلس السلام يقدّم مقترحاً مكتوباً لحركة حماس لنزع سلاحها
Arab
1 week ago
share
نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين، اليوم السبت، قولهما إن "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قدّم مقترحاً مكتوباً إلى حركة حماس حول كيفية إلقائها أسلحتها، وهي خطوة رفضت الحركة اتخاذها حتى الآن، بينما يسعى ترامب للمضي قدماً في خطته بشأن مستقبل غزة. وقال أحد المصدرين إن الاقتراح، الذي كانت مؤسسة "إن.بي.آر" الإعلامية أول من أورده، قُدم إلى "حماس" خلال اجتماعات عقدت في القاهرة الأسبوع الماضي. وذكر المصدران المطلعان أن المحادثات حضرها مبعوث "مجلس السلام" إلى غزة نيكولاي ملادينوف وأرييه لايتستون، مساعد مبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف. وقالت الوكالة إنه لم يتسنَّ الحصول على تعليق بعد من ممثلين لحركة حماس. وكانت المحادثات بشأن نزع السلاح قد توقفت مع بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط. وقال ملادينوف يوم الخميس، إن هناك جهوداً جادة جارية لتقديم الإغاثة إلى القطاع الذي مزقته الحرب، مع إطار عمل اتفق عليه الوسطاء، يمكن أن يدفع قدماً عملية إعادة الإعمار في غزة التي تحولت أجزاء كبيرة منها إلى ركام. وقال ملادينوف في منشور على منصة "إكس" بمناسبة عيد الفطر: "الأمر مطروح الآن على الطاولة. وهو يتطلب خياراً واحداً واضحاً: تخلي "حماس" وكل الجماعات المسلحة بشكل كامل عن السلاح، دون أي استثناءات"، مضيفاً: "في هذا الوقت المفعم بالأمل، نأمل أن يتخذ المسؤولون الخيار الأنسب للشعب الفلسطيني". وأشار مسؤولون أميركيون، وفق "رويترز"، إلى أن حركة حماس قد يُعرض عليها عفو ضمن أي اتفاق توافق بموجبه على إلقاء أي أسلحة ثقيلة وخفيفة مثل البنادق. ورجحت مصادر مقربة من "حماس" أن ترفض الحركة التخلي عن بنادقها، خوفاً من هجمات الجماعات المسلحة المعادية لها في غزة، التي يحظى بعضها بدعم من إسرائيل. وقال أحد المصدرين إن الكثير سيعتمد على ما هو مقبول بالنسبة إلى إسرائيل، التي تطالب بنزع سلاح الحركة بالكامل. ورفض بعض كبار المسؤولين في حماس رفضاً قاطعاً أي نزع للسلاح خلال الأشهر القليلة الماضية. ولم تظهر إسرائيل أي بوادر على سحب قواتها التي تسيطر على نصف قطاع غزة تقريباً. وقال المصدر إن العفو والاستثمارات الموجهة إلى غزة يجري عرضها لتحفيز "حماس"، لكنه أضاف أن من غير الواضح ما إذا كان "مجلس السلام" سيتوفر لديه المال اللازم لتغطية تكاليف ذلك. وجمع ترامب في فبراير/ شباط الماضي تعهدات بقيمة سبعة مليارات دولار من دول، بعضها من دول الخليج، قبل أن تتعرض تلك الدول نفسها لهجوم من إيران في الحرب في المنطقة، الآخذة بالاتساع. وقال المصدر إن جزءاً صغيراً فقط من تلك الأموال التي تم التعهد بها تم توفيره بالفعل، دون أن يحدد المبالغ. غوتيريس: "مجلس السلام" ليس وسيلة فعالة لإدارة الأزمات إلى ذلك، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بهدف "مجلس السلام" في غزة، والمتمثل بتمويل العناصر الأساسية وتوفيرها لخطة إعادة إعمار غزة من أجل إعادة بناء المنازل والبنية التحتية الفلسطينية. وقال في حديث لموقع بوليتيكو الإخباري، اليوم السبت: "هناك هدف حدده مجلس الأمن واعتمده، ونحن نتعاون بنشاط مع الهياكل التي أنشأها مجلس السلام"، مؤكداً أنه لا يرى أي حاجة للمجلس بخلاف خطة إعادة إعمار غزة، وأنه ليس وسيلة فعالة لإدارة الأزمات. وقال غوتيريس في هذا الصدد: "كل شيء آخر هو مشروع شخصي للرئيس ترامب، يسيطر فيه سيطرة كاملة على كل شيء"، معتبراً أن هذه "ليست الطريقة الفعالة لمعالجة المشاكل الجسيمة التي نواجهها الآن"، قائلاً: "علينا أن نكون واضحين بشأن القانون الدولي، وأن نكون واضحين بشأن قيم ميثاق الأمم المتحدة. هذا أمر أساسي في أي مبادرة سلام". وجاءت تصريحات غوتيريس خلال زيارته بروكسل لحضور اجتماع المجلس الأوروبي الذي ركز بشكل كبير على الحرب على إيران. وقال غوتيريس إنه لم يتحدث إلى ترامب منذ بدء الحرب، لكنه تحدث مع آخرين في الإدارة رفض الكشف عن هويتهم. ودافع الأمين العام بقوة عن دور الأمم المتحدة في النزاعات، مثل أزمة مضيق هرمز، مشيراً إلى إمكانية أن تكون منظمته جزءاً من خطة لخفض حدة الهجمات والضربات الانتقامية، وحماية الممر المائي الحيوي. واستشهد بدور المنظمة في وساطة مبادرة البحر الأسود، التي سمحت بتصدير المواد الغذائية والأسمدة الأوكرانية عبر ممر إنساني اعتباراً من يوليو/ تموز 2022، التي استمرت لمدة عام قبل أن تسحب روسيا دعمها. وقال: "هدفي الرئيسي معرفة ما إذا كان من الممكن تهيئة ظروف في مضيق هرمز مماثلة لما كان موجوداً في الماضي"، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة على اتصال مع جهات فاعلة رئيسية في الخليج وكذلك المجلس الأوروبي. وأضاف: "بالطبع، إنه سياق مختلف. سيكون حلاً مختلفاً. لكننا نرغب في أن نكون مفيدين، ونحن على استعداد لإدارة النظام. لدينا فرق عمل مُشكّلة لهذا الغرض. لكننا نُفضّل العمل مباشرة مع الولايات المتحدة والدول الأخرى". ويأتي تصريح غوتيريس، في وقت يضغط فيه ترامب على الحلفاء والدول الصديقة للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، الممر الحيوي المغلق إلى حدّ كبير، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف من التضخم. واتهم ترامب بعض الحلفاء الغربيين بالجحود، بعدما رفضت عدة دول طلبه بإرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق. (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows