موتسيبي: أعضاء اللجان في الاتحاد الأفريقي يملكون النزاهة والخبرة
Arab
1 week ago
share
دافع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي (64 عاماً)، عن نزاهة لجان الاتحاد المختلفة، حينما تحدث الجنوب أفريقي للمرة الأولى، مساء الأربعاء، في مقطع فيديو نشره الاتحاد القاري على مختلف منصّاته الرسمية، في أول ردة فعل رسمية منذ الكشف عن قرارات لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي، بشأن أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا في المغرب، والتي كان آخرها القرار باعتبار منتخب السنغال خاسراً (0ـ3) لتمنح كأس أفريقيا إلى المغرب. وتحدث رئيس الاتحاد، موتسيبي الذي بدأ حديثه بالدفاع عن نزاهة لجان الاتحاد فقال: "في اختيار أعضاء هيئاتنا القضائية، اعتمدنا نهجًا مختلفًا عن النهج السابق. فقد دعونا كل جمعية عضو، بالإضافة إلى كل منطقة من المناطق الإقليمية الست للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لترشيح قضاة معترف بهم ومحامين مرموقين، إذ من الضروري أن يُنظر إلى قرارات لجنة التأديب، ولجنة التأديب التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ولجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بالاحترام والنزاهة اللذين نعتبرهما أساسيين. وبالتالي، إذا تفحصتم تشكيل هذه الهيئات، فستجدون أنها تضم ​​بعضًا من أكثر الحقوقيين والقضاة احترامًا في القارة". وتابع: "ما زلنا بحاجة إلى مواصلة معالجة التصورات والمخاوف المتعلقة بالنزاهة. هذا مسعى طويل الأمد. في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، نحن ملتزمون التزامًا تامًا وواضحًا ليس فقط بضمان جودة إجراءاتنا، حيث طبقنا أفضل الإجراءات، بل أيضًا بتحديد قضاة ومحامين من كل منطقة، ومن كل إقليم، ومن جميع الدول الأفريقية الـ54 لضمان أن يكون هؤلاء أفرادًا يتمتعون بالنزاهة والخبرة المعترف بها". وأوضح المسؤول الجنوب أفريقي، في معرض حديثه عن الاستئناف، وقال: "لقد علمت أيضاً بأن السنغال تدرس تقديم استئناف، وهذا أمرٌ بالغ الأهمية. لكل دولة من الدول الأفريقية الـ 54 الحق في اللجوء إلى السبل القانونية اللازمة للدفاع عن مصالحها، ليس فقط على أعلى مستوى في أفريقيا، ضمن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بل أيضاً أمام أعلى محكمة، وهي محكمة التحكيم الرياضي. وسنلتزم بالقرار الذي سيصدر على أعلى مستوى ونحترمه. ومن المبادئ الأساسية ألا تُعامل أي دولة أفريقية معاملةً أفضل أو أكثر تفضيلاً أو امتيازاً من أي دولة أخرى في القارة الأفريقية". وختم موتسيبي حديثه قائلا: "لقد أعربتُ سابقاً عن خيبة أملي الشديدة إزاء الأحداث التي وقعت خلال هذه المباراة النهائية. إن أهم ما حدث في هذه المباراة هو أنه يقوض الجهود الكبيرة التي بذلتها المنظمة على مر السنين، لضمان نزاهة واحترام وأخلاقيات ومصداقية نتائج مبارياتنا الكروية وحوكمتها الرشيدة، إن الأحداث والوقائع التي وقعت خلال نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب تُبرز العمل الذي لا يزال يتعين القيام به لمعالجة الشكوك وانعدام الثقة. هذا إرث من الماضي. لقد وضعنا لأنفسنا معايير عالية للغاية".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows