الرشادد برس – عربي
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين جرى إطلاقهما باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية، في اعتداء إرهابي جديد يجسد إصرار النظام الإيراني على تقويض أمن واستقرار المنطقة عبر تزويد ميليشياته بتقنيات صاروخية متطورة، مشيراً إلى أن العملية لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية؛ بفضل اليقظة العالية والجاهزية القتالية للمنظومات الدفاعية الملكية.
وأكد اللواء المالكي، في بيان رسمي، أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، مبيناً أن استهداف القواعد العسكرية والمنشآت الحيوية بصواريخ إيرانية الصنع يعكس حجم الدعم اللوجستي والعسكري الذي تقدمه طهران لوكلائها لتنفيذ أجندتها التخريبية، حيث صرح بقوله: “إن استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية هو إثبات جلي على تحدي النظام الإيراني لقرارات مجلس الأمن، واستمراره في زعزعة الأمن الإقليمي”، وهو ما استدعى تنديداً دولياً واسعاً بعبثية هذه المحاولات التي باتت تتحطم أمام صلابة الدفاعات السعودية.
وتأتي هذه المحاولة الفاشلة لتكشف مجدداً وجه طهران الحقيقي بوصفها ذراعاً راعية للإرهاب، حيث تسعى لتعويض خسائرها الميدانية عبر هجمات باليستية عشوائية لا تجني منها سوى الفشل والعزلة؛ فإيران التي تتبجح بترسانتها الصاروخية، ترى اليوم صواريخها تتساقط كقطع “الخردة” في الأجواء، مما يثبت أن استثماراتها في أدوات الموت لن تجلب لها سوى الخيبة أمام قوة الردع المشتركة، ولن تزيد المجتمع الدولي إلا إصراراً على لجم طموحاتها التوسعية وحماية أمن الحلفاء.
المصدر: واس