أكد عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، أن الاعتداءات التي تنفذها إيران على الأشقاء في دول الخليج والدول المجاورة، تمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
وقال الهجري، خلال ندوة عبر الاتصال المرئي نظمتها دائرة الإعلام في الحزب بالشراكة مع دائرة المرأة، إن الإصلاح يتابع ببالغ القلق حالة التصعيد الجارية في المنطقة وما تحمله من تهديدات خطيرة تستهدف أمن الدول العربية واستقرارها، مستنكراً استهداف المنشآت الحيوية ومصادر الطاقة في السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان، وكذا في العراق والأردن.
وأكد أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الاحترام الكامل لسيادة الدول ووقف مشاريع الهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، مشدداً على ضرورة أن تبقى شعوب المنطقة بمنأى عن صراعات المحاور وألا تتحول دولها إلى ساحات لتصفية الحسابات.
محلياً، شدد الهجري على أن أولوية الإصلاح تتمثل في الوقوف إلى جانب الدولة الشرعية والعمل على إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مؤكداً أن أي معركة تصرف اليمنيين عن هدف استعادة الدولة وتحرف البوصلة عن صنعاء تمثل خروجاً عن جوهر القضية الوطنية، داعياً إلى استعادة روح الفريق الواحد داخل جبهة الشرعية وتجسير العلاقة مع مختلف المكونات السياسية.
وعبّر عن شكر التجمع اليمني للإصلاح للمملكة العربية السعودية على جهودها في دعم استقرار اليمن وتعزيز أمنه ودعم استقرار الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والأمن في المحافظات الشرقية والعاصمة المؤقتة عدن.
من جانبه، أشاد عضو الهيئة العليا للإصلاح الأستاذ أحمد القميري بنضال الإصلاحيات واليمنيات وصبرهن وثباتهن ودورهن في معركة استعادة الدولة، مؤكداً أهمية دور المرأة في بناء المواطن الصالح والإسهام في بناء الوطن والدفاع عنه، وضرورة تنمية قدراتها والحرص على القراءة والاطلاع والتواصل مع مختلف أطياف المجتمع.
وكانت القيادية في دائرة المرأة الأستاذة نسيبة ياسين قد رحبت بالمشاركين في الندوة، مؤكدة أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل وتبادل الرؤى حول القضايا الوطنية ودور المرأة في المرحلة الراهنة. وذلك حسب ما ذكره موقع "الإصلاح نت".
Related News